تم تقديم الفتى الأمريكي الذي تم إعتقاله خلال إحتجاجات عنيفة على مقتل قتى فلطسيني للمثول أمام المحكمة, وفقا لما ذكرته الشرطة يوم الأحد.

وقالت المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سامري أن الشرطة ستتطلب من محكمة الصلح في القدس تمديد إعتقال طارق أبو خضير، 15 عاما.

وقالت أسرة أبو خضير أنه تم الإعتداء بالضرب على ابنها، الذي يدرس في مدرسة في فلوريدا، خلال الإشتباكات بسبب مقتل محمد أبو خضير، الذي يقول الفلسطينيون أنه قُتل على أيدي متطرفين إسرائيليين في هجوم إنتقامي. طارق أبو خضير هو إبن عم الفتى المقتول.

من جهتها، أكدت الشرطة أن طارق ابو خضير قام بمعارضة الإعتقال وبمهاجمة عناصر الشرطة وكان يحمل مقلاعا لضرب الحجارة عندما تم إلقاء القبض عليه.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية أنها “قلقة للغاية” من التقارير عن الإعتداء بالضرب على الفتى وطالبت بالتحقيق في الحادث.

يوم السبت قامت الشرطة بفتح تحقيق في الحادث بعد نشر مقطع فيديو يظهر الإعتداء.

ونفت عائلة أبو خضير الإتهامات، وفقا لوكالة رويترز.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، عُثر على جثة ابن عم طارق، محمد أبو خضير، في “غابة القدس”، على ما يبدو بعد أن تم حرقه حيا. ويشتبه مسؤولون إسرائيليون أنه قُتل على أيدي يهود إنتقاما على إختطاف وقتل الفتية الإسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية في 12 يونيو. وأثار مقتل محمد أبو خضير إضطرابات في القدس إنتشرت بعد ذلك في جميع أنحاء البلاد.

وفقا لمنظمة “الضمير”، وهي مجموعة حقوقية فلسطينية، فقد تم إعتقال طارق أبو خضير من دون توجيه إتهامات إليه وسيتم تقديمه للمحاكمة يوم الأحد. بالرغم من تعرضه لأصابات خطيرة في الرأس والوجه، لم يتم تقديم العلاج الطبي للفتى لخمس ساعات على الأقل، بحسب المجموعة.