أعلنت الشرطة يوم الأحد أن عملية الدهس التي وقعت في مدينة عكا شمال البلاد، والتي أصيب فيها جنديان وشرطي حرس حدود وأحد المدنيين بجروح طفيفة، وقعت على خلفية قومية.

وقالت الشرطة في بيان له أنه  “التحقيق في ملابسات الحادث، وكذلك البينات والأدلة التي تم جمعها، تشير إلى أنه حادث إرهابي وقع على خلفية قومية”.

وقالت الشرطة أنها تمكنت من تحديد هوية السائق، الذي أشارت تقارير إلى أنه مواطن عربي من سكان مدينة شفاعمرو، لكنها لم تكشف عن أي تفاصيل بشأنه.

وجاء بيان الشرطة بعد تقارير نسبت الحادث إلى غضب السائق من  تلقيه مخالفة مرورية.

وقال شاهد عيان يُدعى شمعون كوهين لموقع “واينت” الإخباري إن “السائق تلقى مخالفة بقيمة 1000 شيكل (290$) بسبب وقوف مركبته في موقع مخصص للمعاقين. أثار ذلك غضبه فاعتلى الرصيف وبعد ذلك اصطدم بإشارة ضوئية وبعض الشجيرات ودهس شرطي حرس الحدود”.

اصطدمت المركبة بالضحية الأولى خارج السوق في مدينة عكا قبل أن يواصل السائق طريقه في اتجاه محطة القطارات حيث اصطدم هناك بالضحيتين الأخريين، قبل أن يقوم جندي مسلح  تواجد في المكان بإطلاق النار على السائق وايقافه.

وورد أن جميع الجنود الذين أصيبوا في الحادث في سنوات العشرين من العمر، في حين أفيد أن المواطن المصاب يبلغ من العمر 51 عاما.

ولم يتضح على الفور متى اصطدمت المركبة بالرجل البالغ من العمر 51 عاما.

صورة من موقع ما يُشتبه بأنه هجوم دهس في عكا، 4 مارس، 2018. (Magen David Adom)

الضحايا الأربعة أصيبوا جميعهم جراء اصطدام مركبة الدفع الرباعي من طراز “هيونداي” بهم، بحسب ما ذكره متحدث باسم مؤسسة “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف.

وقامت سيارات إسعاف تابعة لـ“نجمة داوود الحمراء” بنقل الجرحى الأربعة مع السائق الذي وُصفت إصابته بالحرجة إلى مركز الجليل الطبي في مدينة نهاريا القريبة، بحسب الشرطة.

في مقطع فيديو يتضمن مشاهد صعبة لعملية الدهس خارج السوق يظهر أحد الجنود وهو يقوم باجتياز الشارع قبل أن تظهر مركبة دفع رباعي من طراز “هيونداي” وتصطدم به وهي تسير بسرعة كبيرة.

وأظهر مقطع فيديو قام أحد المارة خارج السوق بتصوريره بهاتفه الذكي من خارج محطة القطارات السائق وهو يعتلي الرصيف بمركبته ويسير على رقعة من العشب ويصطدم  بشرطي حرس الحدود.

بعد ذلك عاد السائق إلى الوراء في محاولة كما يبدو لدهس الضحية مرة أخرى، قبل أن يعود إلى الشارع  ويفر من المكان مع وصول الشرطة.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.