إعتقلت الشرطة مراهق فلسطيني في الضفة الغربية ليل الأربعاء، حيث أفادت أنه إعترف أنه كان متجها إلى القدس لتنفيذ هجوم طعن ضد سائق حافلة.

وقالت الشرطة أنها أوقفت المشتبه به، وهو من سكان رام الله ويبلغ من العمر (17 عاما)، بالقرب من مستوطنة دوليف، حيث عثرت على سكين ومفك براغي في حقيبته.

أثناء الإستجواب قال أنه يعتزم الوصول إلى القدس ثم طعن سائق حافلة في العاصمة. تم نقل المشتبه به إلى أجهزة الأمن العام (الشاباك) لمزيد من الإستجواب.

وجاء الإعتقال بعد يوم من الهدوء النسبي وسط موجة من الإضطرابات في الضفة الغربية وعدة بلدات عربية في إسرائيل، كما إرتفعت حدة التوتر خلال إطلاق الشرطة النار على رجل عربي وخلافاً حول دخول اليهود إلى جبل الهيكل في القدس.

وفي حادث منفصل بين عشية وضحاها الأربعاء، قبض ضباط شرطة الحدود على فلسطينيا في العشرينات من عمره الذي كان يحمل سكينا بالقرب من مدخل الحرم الإبراهيمي في الخليل، وفقا للشرطة.

لاحظت الشرطة أن الرجل كان يتصرف بشكل مريب وطلبت منه التوقف تحت تهديد السلاح. وقالت الشرطة أنها لاحظت أنه كان يحمل سكينا وإعتقلته.

يوم الإثنين، نفذ فلسطينيون هجومي طعن قاتلين، واحد في تل أبيب والآخر خارج مستوطنة ألون شفوت في غوش عتصيون.

جندي إسرائيلي ألموج شيلوني (20 عام)، طعن عدة مرات في محطة القطار في تل أبيب. لقد توفي متأثرا بجروحه في وقت لاحق في المساء، وألقت الشرطة القبض على المعتدي.

في وقت لاحق من نفس اليوم، طعنت داليا ليمكوس (26 عام) حتى الموت على يد فلسطيني الذي أولا قاد سيارته إلى محطة للحافلات حيث كانت تنتظر خارج ألون شفوت ثم هاجمها بسكين. قتل مهاجمها من قبل حراس الأمن عند بوابة المستوطنة.

وأصيب شخصان آخران بجروح في الهجوم.