أوقفت شرطة المرور في الضفة الغربية قافلة تابعة لرئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية رامي الحمد الله يوم الأحد، وقالت أن المركبات تجاوزت السرعة المسوح بها.

وأوقف الشرطيون القافلة بعد أن رصدوا المركبات مسرعة وتسير بصورة خطيرة حيث كانت تجتاز الخط الفاصل على الطريق رقم 60 بين المستوطنتين إيلي وشيلون، بحسب موقع “واينت” الإسرائيلي.

الطريق يقع في الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل في الضفة الغربية.

وهذه لم تكون المرة الأولى التي تقوم فيها الشرطة الإسرائيلية بإيقاف موكب الحمد الله، حيث تسبب حادث مماثل في السابق بمواجهة بين الطرفين.

وذكرت وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء أن إحتجاز الموكب استمر لحوالي نصف ساعة، وتطلب تدخلا من مسؤولين رفيعي المستوى لضمان عدم إعتقال أي شخص من موكب الحمد الله.

بحسب موقع “واينت”، قامت الشرطة بجمع تفاصيل من السائقين وتحريريهم من دون وقوع حوادث، وقالت أنه من المتوقع أن يتم إستدعاؤهم من قبل قسم المرور في وقت لاحق.

في 14 يناير، قامت القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية بإيقاف موكب الحمد الله في مناسبتين.

ووقعت الحادثة الأولى على طريق رقم 60 بالقرب من مستوطنة بيت إيل، شمال رام الله، في منطقة تسيطر عليها إسرائيل في الضفة الغربية، عندما تم إيقاف سيارة تقل الحمد الله والوفد المرافق له من قبل الشرطة الإسرائيلية بسبب قيادة السيارة بسرعة 145 كلم في منطقة يصل فيها الحد الأقصى للسرعة المسموح بها إلى 80 كلم.

عندما أدرك الشرطيون هوية الشخص الذي تم إيقافه، سمحوا لها بمواصلة طريقه، لكن الحمد الله، الذي ورد أنه وصف أحد الشرطيين بـ”كلب” على “أراض محتلة”، رفض القيام بذلك حتى يتم الإعتذار منه، بحسب ما نقل موقع “واينت” عن مصادر.

وقال الحمد الله لوكالة “معا” الفلسطينية أنه تم إيقافه على نقطة تفتيش من قبل شرطين يرافقون مستوطنين، الذين خططوا لمهاجمته.

ولفت هذا التأخير إنتباه السكان وقوات تابعة للجيش الإسرائيلي كانت على مقربة من المكان، مما أدى إلى إيقاف حركة السير. في نهاية المطاف إعتذر شرطي من الحمد الله على الحادثة وواصل المسؤول الفلسطيني طريقه.

في وقت لاحق من اليوم، تم إيقاف الحمد الله على نقطة تفتيش في زعترة بالقرب من نابلس.

ووقع حادث مماثل في شهر ديسمبر، بعد أن تم إحتجاز سيارة كانت تقل رئيس الوزراء السابق أحمد قريع لساعتين بعد إيقافها لإجتيازها السرعة بالقرب من معاليه أدوميم، مما تسبب بأزمة دبلوماسية صغيرة تم حلها بعد تدخل الجيش الإسرائيلي الذي أمر بإطلاق سراح قريع.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.