قالت الشرطة يوم الاثنين انها اعتقلت ستة مشتبه بهم بالمشاركة بعملية تهريب الماس بقيمة مئات ملايين الشواقل الى اسرائيل داخل حقائب.

وقالت الشرطة في بيان ان المشتبه بهم “تآمروا، خططوا، وعملوا لعدة سنوات في تهرين الالماس الى دولة اسرائيل بقيمة مئات ملايين الشواقل وخلافا للقانون بدون ابلاغ السلطات المعنية”.

وتم التحقيق معهم تحت طائلة التحذير بشبهة تهريب الالماس، تبييض الاموال، مخالفات ضريبية وتآمر لارتكاب جريمة، تقديم تقارير تجارية مزيفة ومخالفات اخرى.

ووجد التحقيق، الذي تشرف عليه وحدة لاهاف 433 للجرائم القومية، ان مواطنا اسرائيليا كان يسكن في الخارج دخل اسرائيل قبل ست سنوات مع الماس مخبأ داخل حقيبته، قالت الشرطة.

وتعتقد الشرطة ان المشتبه به، عامل في مصنع روسي تابع لملياردير الالماس الروسي الإسرائيلي ليف ليفييف، باع الالماس بعدها بدون ابلاغ سلطة الضرائب بالصفقات. ووجد محققون داهموا منزله مئات شهادات شحن متعلقة بالألماس.

ويتوقع اجراء اعتقالات اضافية في اسرائيل والخارج، بحسب السلطات.

وحظرت المحكمة صباح الاثنين نشر العديد من تفاصيل القضية.

وخلال مداهمات لمنازل مشتبه بهم، صادرت الشرطة سيارات فاخرة من مدينة تم الكشف فقط انها مجاورة لمنطقة تل ابيب.

وسوف يحضر جميع المشتبه بهم امام محكمة الصلح في ريشون لتسيون في وقت لاحق الاثنين.

وتم كشف القضية بمساعدة احد المشتبه بهم الذي اصبح شاهد دولة بعد توقيفه قبل ستة اشهر في مطار بن غوريون الدولي وبحوزته حجر ماس قيمته مليون شيكل، بحسب تقرير موقع “غلوبوس”.

وفي بيان، قالت شركة ليفييف “ل.ل.د. الماس” انها لا تعلم بأمر الاعتقالات، بحسب التقرير.

“الشركة لا تعلم بأمر الاحداث التي يتحدث عنها الاعلام”، ورد في البيان. “السيد ليفييف والشركان التي يملكها تعمل بحسب القواعد الملائمة، وبالتوافق مع القانون. نأمل ان يتم توضيح المسألة بسرعة وان يتضح ان الشبهات لا اساس لها”.

ويمكث ليفييف حاليا في الخارج ومن غير الواضح إن سيتم استدعائه للتحقيق، بحسب تقرير موقع واينت.

وانتقل ليفييف، الذي ولد في اوزبكستان، جزء من الاتحاد السوفياتي حينها، بجيل 15 عاما، ويعيش حاليا في لندن. وهو داعم كبير للعديد من القضايا اليهودية، بما يشمل “حاباد لوبافيتش”، التيار الحسيدي الذي يركز على التواصل مع اليهود في انحاء العالم.

وليفييف معروفا ايضا كقطب عقارات في اسرائيل، وقد شارك في البناء بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.