الشرطة تنصب حواجز حول بعض الأحياء العربية، ووسعت إنتشارها في أنحاء القدس يوم الأربعاء. بينما عززت المدينة نشاطاتها الأمنية بعد الهجوم القاتل على كنيس الذي أدى لمقتل خمسة أشخاص.

في جبل المكبر وصور باهر، نصب حرس الحدود حواجز مؤقتة وبدأوا بتوقيف السكان المتجهين نحو القدس الغربية، لمحاولة التصدي لموجة الهجمات التي إجتاحت المدينة.

الحواجز قسم من إستراتيجية لإعادة الهدوء إلى المدينة بعد هجوم يوم الثلاثاء في حي هار نوف غربي المدينة.

تم قتل أربعة مصلين وشرطي الذي وصل إلى مكان الحادثة، عندما هاجم أولاد عم المسلحين بمسدس وسكاكين على كنيس في الصباح المبكر.

البعض تساءل حول نجاعة الحواجز. بحسب أخبار القناة الثانية، يتم تفتيش فقط بعض المارين بالحاجز، الذي يمكن تجنبه بسهولة.

خلال اليوم، كثفت الشرطة إنتشارها في المدينة والمؤسسات التعليمية وسعت إجراءاتها الأمنية في أعقاب الهجوم، الذي أتى بوسط موجة عنف التي البعض لقبها “إنتفاضة ثالثة”. تم إعطاء تعليمات للكنس يوم الثلاثاء بتوظيف حراس عند مداخلها.

بالرغم من أن المدارس عادة لديها حراس عند مداخلها، هذا لا ينطبق على الحضانات. وفقا لواينت، مسؤولو الأمن في العاصمة يتباحثون توظيف الحراس في الحضانات أيضا. في هذه الأثناء تم إعطاء تعليمات أمنية التي تضم إقفال المداخل ووضع أزرار طوارئ.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قام بزيارة مركز المراقبة الجديد لبلدية القدس، الذي يتحكم بسلسلة مناطيد مراقبة بدون طيار المنتشرة في العاصمة، وتعهد أن يستمر بسياسة هدم بيوت منفذي الهجمات لردعهم.

قال نتنياهو: “لا يوجد لدينا أي شيء ضد سكان القدس الشرقية، ولكننا لن نتقبل الهجمات ضد مواطنينا وسوف نعمل ضد الأشخاص الذين ينفذونها وضد محرضيهم، سوف نعيد الأمان للقدس بيد صارمة وقاسية”.

قبل ذلك، قامت القوات الإسرائيلية بهدم منزل عبد الرحمن الشلودي، الذي دهس مجموعة أشخاص في الشهر الماضي، من ضمنهم طفلة وشابة.

إضافة إلى ذلك، حوالي 20 جندي إحتياط من وحدة السلاح البحري الخاصة “شاييطت 13″، عرضوا الإنضمام إلى الحرس المدني في القدس، بحسب القناة الثانية.

بتنسيق مع الشرطة، 23 جندي من الوحدة الخاصة سوف ينضمون إلى دوريات خاصة لحماية العاصمة.

المتطوعون، بما يتضمن 5 ضباط، سوف يبدؤون تدريبات مدتها أسبوع للتعرف على عمليات الشرطة المحلية.

وفقا للتقرير، الشرطة تأمل أن مبادرة الجنود من الوحدة الخاصة في الجيش تشجع الجمهور العام بالتطوع المدني الحر ، الذي يقوم بدوريات في الأحياء لتعزيز عمل الشرطة.

عمل الجنود سيكون تطوعي، ولا يحسب كقسم من مهامهم السنوية في جيش الإحتياط.

مفتش الشرطة عوفر شاحار، ضابط في الوحدات الخاصة في الحرس المدني، قال بأن تطوع جنود الشاييطت أدى إلى توجه العديد من جنود سابقين آخرين في الوحدات الخاصة بالجيش الذين أيضا عرضوا الإنضمام إلى الحرس المدني.