لم تنوي الفتاة التي أصيبت برصاص الشرطة في محطة حافلات في العفولة بينما لوحت بسكين أمام قوات الأمن في 9 اكتوبر، تنفيذ هجوم إرهابي، قالت الشرطة بعد إجراء تحقيق في الحادث.

لن يتم تقديم لائحة اتهام بحق إسراء زيدان عابد بتهمة محاولة القتل، وتواجه بدلا عن ذلك تهمة حمل سلاح خطير.

وقدمت الشرطة والشاباك استنتاجاتهم المشتركة للمدعي العام الأربعاء، وقالوا أنهم يعتقدوا أن عابد لم تنوي طعن أي شخص عندما لوحت بالسكين في المحطة، بل تظاهرت بأنها ارهابية بأمل أن يرميها عناصر الأمن بالرصاص.

وتم إصابة عابد (30 عاما)، خلال مواجهة حاسمة مع الشرطة.

وانتشر فيديو للحادث في شبكات التواصل الإجتماعية الفلسطينية والإسرائيلية، وتم بثه في وسائل الإعلام التقليدية في كلا الطرفين. وتظهر عابد في الفيديو تلوح بالسكين ولكن لا تهاجم أحدا، بينما يصرخ عدة جنود وعناصر شرطة بأن تلقي السكين. بعد عدة دقائق متوترة، يصل شرطي بعدو سريع، يرى الفتاة تحمل السكين، ويطلق النار.

وقال حارس في المحطة للشرطة في بداية الأمر أنه اعتقد أن عابد حاولت مهاجمته عندما سحبت السكين من حقيبتها بالقرب منه.

وقالت الشرطة أنها اشترت السكين وقت قصير قبل ركوبها حافلة في مدينة الناصرة. واحتار المحققون لسبب ركوبها الحافلة مع السكين وسفرها حتى العفولة بدون تنفيذ الهجوم – وسبب تلويحها بالسكين في محطة العفولة بالقرب من مجموعة كبيرة من الشرطيين والجنود.

وقالت الشرطة في بداية التحقيق أنها تعتقد أن عابد قد تعاني من مشاكل نفسية. وتم تأكيد هذه الشبهات بعد الإكتشاف انها حاولت الإنتحار في الماضي وأنها مكثت في مستشفيات نفسية، بحسب تقرير الشرطة. ويعتقد المحققون أنها كانت تحاول الإنتحار، بعد فقدانها للوصاية على طفلها مؤخرا.

ووفقا للمسؤولين، أحد الإشارات المركزية لعدم نيتها أذية أي شخص هي تصوير الحادث. قبل سحب السكين، يمكن رؤية عابد تتحدث مع رجل يهودي متشدد. وبدلا من طعنه بينما كانت قريبة منه، رفعت السكين كي يتمكن عناصر الأمن من رؤيته وبدأت بالصراخ.

وتمكث عابد في مستشفى بوريا بالقرب من طبريا، وحالتها متوسطة. ويقول مسؤولون في المستشفى أنهم استخرجوا ستة رصاصات من جسدها، على ما يبدو جميعها صادرة عن ذات المسدس.

وورد بتقارير في وسائل الإعلام المحلية “يديعوت هاعيميك” و”ماينت”، أن عابد هي ابنة رجل دين مسلم معروف في الجليل بعمله على التصالح بين الأديان.