اعترضت السلطات شحنة كبيرة تضم عشرات آلاف الألعاب النارية والسكاكين ومسدسات الصعق الكهربائي وأسلحة أخرى كانت في طريقها إلى المحتجين في القدس الشرقية.

ووصل الشرطة ومسؤولو الجمارك إلى الحاوية، التي وُضعت عليها علامة بأنها تحوي أضواء لعيد الميلاد، في العفولة بناء على معلومات إستخباراتية.

وضمت الحاوية حول 18,000 لعبو نارية و-5,200 سكين و-4,300 فانوس إنارة و-5000 مسدس صعق كهربائي و-1000 سيف، وفقا لبيان الشرطة.

وقالت الشرطة أن هذه أكبر عملية إستيلاء على أسلحة من هذا النوع في التاريخ الحديث.

بحسب الشرطة، كان هذا المخزون الهائل من الأسلحة موجها إلى الفلسطينيين في القدس الشرقية، الذي قاموا بإلقاء المفرقعات والزجاجات الحارقة والحجارة في المواجهات الدائرة مع الشرطة وسط تصاعد التوتر في العاصمة.

الحاويات، التي تم شحنهما من الصين إلى ميناء أشدود، كانت موجهة إلى سكان في حي بيت حنينا في القدس الشرقية.

وتم تحميل الحاويات من قبل ثلاثة عرب من مواطني إسرائيل من الشمال الذين جاءوا إلى أشدود لتحميل الشحنة في شاحنتين.

وكان المشتبه بهم الثلاثة يقومون بتفريغ الشحنة في مستودع في العفولة، حيث تم إعتقالهم هناك مع السائقين وصاحب المستودع.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أصيب ضابط في الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات بالقرب من رام الله، على الأرجح جراء إطلاق إلعاب نارية عليه من قبل محتجين فلسطينيين، وكان هناك خطر بأن يفقد أجزاء من إثنين من أصابعه.

وقامت الشرطة بتطبيق إجراءات لمكافحة الإستخدام المتزايد للألعاب النارية ضد قوات الأمن، بما في ذلك تشكيل فريق مشترك مع وزارة الإقتصاد لفرض رقابة أفضل على بيع الألعاب النارية.

في الشهر الماضي، أعلن المفتش العام للشرطة يوحانان دنينو أنه يسعى إلى تصنيف الألعاب النارية كمواد متفجرة خطيرة وأصدر تعليمات لوحدات الإستخبارات بتطوير مصادر لمكافحة الظاهرة بشكل أفضل.