الشرطة اغلقت الحرم القدسي الشريف للزوار واغلقت الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة للسيارات يوم الاحد عند قدوم الاف الحجاج اليهود لقضاء صلاة العيد في حائط البراق.

الاغلاق اتى في اعقاب اشتباكات حصلت بين الشرطة ومشاغبين ملثمين في الحرم الشريف صباح يوم الاربعاء قبل بداية عيد السوكوت اليهودي الذي يمتد على مدار اسبوع. العديد من اليهود يقومون بزيارة حائط البراق في مساء ايام العيد, ما يزيد التوترات في الموقع الذي تدور حوله النزاعات.

باب المغاربة, المدخل الوحيد لغير المسلمين الى الحرم, هو موقع لاشتباكات دائمة بين قوات الامن الاسرائيلية والحجاج المسلمين.

وحدثت في يوم الاربعاء اشتباكات عنيفة في وحول الحرم الشريف قبل عيد السوكوت.

خمسة شرطيين تلقوا اصابات خفيفة خلال المواجهة مع المتظاهرين, الذين القوا الحجارة, قنابل المولوتوف واطلقوا الالعاب النارية باتجاه القوات الاسرائيلية.

عدة متظاهرين اختبأوا في مسجد الاقصى هروبا من عناصر الشرطة, الذين ادعوا بانه تم رشهم بموات مشتعلة واشعال النار.

مصادر فلسطينية تقول بان عشرات الفلسطينيين تلقوا اصابات في الاشتباكات.

المواجهات تأتي بوسط ارتفاع ملحوظ بالتوترات العرقية في القدس في الاشهر الاخيرة, مع حوادث القاء الحجارة, قنابل المولوتوف واستخدام الالعاب النارية كأسلحة من طرف مشاغبين من القدس الشرقية.

الصحافة الاسرائيلية اعلنت عن عدة حوادث رمي حجارة على القطار الخفيف في القدس مساء يوم السبت.

تصدت الشرطة للمظاهرات, واعتقلت المشبوه بهم بأعمال الشغب في حملات اعتقال ليلية وكثفت تواجدها في المناطق الحساسة.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو امر الشرطة بزيادة جولاتها في القدس الشرقية يوم الثلاثاء, قائلا بانه ان يسمح لهذه المظاهرات بان تتحول الى نمط اعتيادي, بحسب تقرير راديو اسرائيل.

الحرم الشريف, الذي يتضمن قبة الصخرة ومسجد الاقصى, يعتبر ثالث اقدس موقع في الاسلام, واقدس المواقع في اليهودية حيث هو موقع الهيكلان اليهوديان في الماضي.

في شهر سبتمبر, تم هدم اضافة الى جسر المغاربة الذي يهدف الى زيادة عدد الزوار الغير مسلمين الى الحرم الشريف بعد ان تم الاعلان عنها “كغير قانونية” من قبل نتنياهو. الخطوة, التي رحبت بها الاردن والسلطات الاسلامية في الموقع, يعتقد البعض انها تهدف لتخفيف التوترات.