قالت الشرطة أنها عثرت على عبوة ناسفة مخبأة في مدرسة ثانوية في “بيتح تيكفا” صباح يوم الأربعاء وأنها قامت بإبطال مفعولها، وأضافت أن القنبلة كانت جاهزة للاستخدام.

واعتُقل رجلان، بما في ذلك حارس مدرسة “بيرنر” الثانوية، 31 عاما، والذي يُعتقد بأنه على علاقة بالجريمة المنظمة، وفقا لقائد المنطقةالمركزية برونو شتاين.

مع ذلك، مدير المدرسة أنكر اعتقال حارس المدرسة أو أن لديه أية علاقة بالحادثة، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش.

وقال شتاين أن الرجل الثاني على علاقة بالحارس وأنه من المتوقع المزيد من الاعتقالات.

وقال مسؤولون في الشرطة أنه يشتبه بأن الاثنين قاما ببيع المخدرات والأسلحة النارية في المدرسة. ولا يزال التحقيق مستمرا.

وعُثر على القنبلة بعد أن تلقت وحدة خاصة في الشرطة معلومات بأنه من المتوقع أن تستلم عناصر إجرامية عبوة ناسفة تم إيداعها في المدرسة، وفقا لما ذكره موقع “واينت”.

واجتاحنت قوات شرطة وفرق إبطال مفعول القنابل المدرسة خلال المساء بحثا عن العبوة الناسفة، ووجدث القنبلة في الصالة الرياضية في المدرسة.

وقالت الشرطة في بيان لها، “العمل السريع للوحدة منع خطر حقيقي على الطلاب والطاقم في المدرسة الذين لم يعرفوا عن وجود قنبلة في المدرسة خلال تواجدهم هناك”.

“بيتح تيكفا” هي ‘حدى مدن المركز في إسرائيل التي عانت من موجة من تفجيرات الجريمة المنظمة هلال الأشهر الاخيرة، والتي يُعتقد أنها محاولات اغتيال بين أسر جريمة متحاربة.

في شهر فبراير، قُتل شخصان عند انفجار قنبلة في سيارتهما في المدينة، وفي وقت لاحق من نفس الشهر، تم تفجير سيارة نائب رئيس البلدية، ولكنه لم يصب بأدى. وألقى شخص قنبلة يدوية في سوق مفتوح في المدينة في أواخر فبراير، مما أدى إلى إصابة 5 أشخاص.

وهذه ليست بالمرة الأاولى التي يتم استخدام مدرسة لتخزين قنابل.

في شهر فبراير عثرت معلمة في رياض للأطفال على مكونات عبوة ناسفة في صندوق الرمال في مدرستها.

وقبل أسبوع من ذلك، عثرت شرطة المنطقة الشمالية على ترسانة ضخمة من الاسلحة مخبأة في مدرسة وأماكن أخرى في قرية “أبو سنان” في الجليل.

تم إخفاء صواريخ وقنابل يدوية ومتفجرات ومواد متفجرة وأر بي جي ومئات الرصاصات في عدة مواقع في القرية، بما في ذلك رياض أطفال وخندق تصريف.