تم اعتقال تسعة من سكان القدس الشرقية الأحد للمشاركة في مظاهرات عنيفة في الحرم القدسي، ما يرفع عدد الاعتقالات المتعلقة بالمكان إلى 58 شخصا، بحسب الشرطة.

وتتوقع الشرطة اجراء اعتقالات إضافية، بينما يعمل عناصرها على التحقق من هوية الذين رشقوا الحجارة أو شاركوا في اعمال الشغب في البلدة القديمة في القدس.

وشهد شهر رمضان الكريم تصعيد في العنف والإضطرابات في الضفة الغربية واسرائيل. وخاصة الحرم القدسي، الذي شهد عدة مظاهرات وحوادث عنيفة في شهر سبتمبر الماضي، كان هادئا نسبيا حتى موجة رشق الحجارة والإشتباكات الأخيرة بين المصلين والشرطة.

ورشق مجموعة رجال عرب الحجارة مساء الجمعة باتجاه القوات الإسرائيلية في باب العامود. وردت الشرطة فورا بوسائل تفرقة الحشود، ولم ترد انباء عن وقوع اصابات أو اضرار.

“لا تنوي الشرطة تجاهل الإضطرابات الأخيرة التي وقعت في منطقة المسجد الأقصى-جبل الهيكل والبلدة القديمة. سوف نستمر بالعمل بجميع الوسائل المتاحة لنا للعثور على، اعتقال ومحاسبة المشاغبين”، قال قائد شرطة القدس يورام هاليفي بتصريح الأحد.

وأمر هاليفي يوم الجمعة اكثر من 3,000 شرطي وشرطي حدود بالإنتشار في انحاء المدينة قبل صلاة العشاء.

وكانت الشرطة في القدس في اعلى حالة تأهب الجمعة، بعد مقتل مدير اليشيفا ميكي مارك في هجوم اطلاق النار الدامي في جنوب تلال الخليل، ويوما بعد طعن هاليل يافا ارئيل البالغة (13 عاما) حتى الموت داخل منزلها في مستوطنة كيريات اربع.

مركبة إسرائيلية تعرضت لإطلاق نار من مركبة عابرة ما أسفر عن مقتل شخص، 1 يوليو، 2016. (وحدة المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي)

مركبة إسرائيلية تعرضت لإطلاق نار من مركبة عابرة ما أسفر عن مقتل شخص، 1 يوليو، 2016. (وحدة المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي)

ولا زالت حالة زوجة ميكي، حافا، خطيرة ولكن مستقرة صباح السبت، بحسب مدير قسم الصدمة في مستشفى هداسا عين كارم.

“بالرغم من حالتها الخطيرة، الأطباء راضون وهي مستقرة”، قال البروفسور آفي ريفكيند. وأصيبت بالرصاص خلال الهجوم الذي قتل زوجها وأصاب اثنين من ابنائها.