أعلنت شرطة القدس الأحد أنها اعتقلت 6 فلسطينيين من سكان القدس الشرقية ضمن تحقيقها الجاري في قضية رجل فلسطيني تم اعتقاله الأسبوع الماضي بتهمة “التحريض ودعم منظمة إرهابية” ثلاثة أيام بعد اتمامه عقوبة  14 عاما بالسجن.

تم اطلاق سراح سفيان بكري عبدو، من حي جبل المكبر في القدس الشرقية من السجن يوم الإثنين الماضي. وكان مسجونا لتخطيطه تسميم زبائن مقهى “ريمون” في القدس عام 2002.

وتم اعتقال عبدو يوم الإثنين من جديد، قال ناطق بإسم الشرطة، بعد  أن رفع أعلام حركة حماس واطلق نداءات لتنفيذ هجمات خلال حفل استقباله.

وأعلنت الشرطة الأحد أن التحقيق أدى الى اعتقال ستة أشخاص آخرين من سكان جبل المكبر، وأنه على الأرجح سيكون هناك المزيد من الإعتقالات.

واعتقلت القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية أيضا أربعة فلسطينيين الأحد مشتبهين بالمشاركة في مظاهرات عنيفة ونشاطات أخرى معادية لإسرائيل. ويتم التحقيق معهم.

وتم إدانة عبدو عام 2002 بقيادة خلية مكونة من ثلاثة أشخاص خططت لوضع مواد سامة دون طعم أو رائحة تؤدي الى نوبة قلبية في مشروبات زبائن مقهى “ريمون” في القدس خلال الإنتفاضة الثانية.

وتواصل الرجل المنحدر من القدس الشرقية مع أعضاء في حركة حماس في غزة عبر البريد الإلكتروني، وحصل على وصفة تحضير السم القاتل منهم. وتم اعطائه أيضا تعليمات حول طريقة صناعة قنابل بعد فشله في بداية الأمر بتحضير السم.

وورد أن الفريق قام بتجربة فاعلية السم على قطط لضمان عدم ترك السم أي أثر.

ونوى عبدو اعطاء السم إلى عثمان كيانية من حل سلوان في القدس الشرقية، الذي عمل كمساعد طباخ في مقهى “ريمون” لأكثر من ثلاثة أعوام.

واعترف عبدو خلال التحقيق مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي بأن هدف الهجوم كان الإنتقام على مقتل القائد في حركة حماس، صلاح شحادة.