اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الخميس ثلاثة رجال بالقرب من مدينة أشكلون للإشتباه بمحاولتهم تنفيذ عملية اغتيال في عالم الجريمة المنظمة.

اثنان من المشتبه بهم، من سكان تل أبيب ويبلغان من العمر 41 و33 عاما، كانا يقودان دراجة نارية وبحوزتهما ثلاث عبوات ناسفة. ويُشتبه بأنهما قاما بشراء القنابل من مشتبه به ثالث، يبلغ من العمر 20 عاما من سكان مدينة أشكلون، بحسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وجاءت هذه الإعتقالات بعد أقل من أسبوع من مقتل نجل أحد زعماء التظيمات الإجرامية بعد إطلاق النار عليه في تل أبيب، ما وضع الشرطة الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى تحسبا لرد إنتقامي محتمل.

وأصيب شاي شيرازي (30 عاما) بجروح قاتلة يوم السبت بعد تعرضه لإطلاق النار في شارع موشيه سنيه شمال تل أبيب، بعد أن قام ملثمون بالإقتراب من سيارته من طراز “مازدا 3” عندما توقفت عند إشارة مرور بإطلاق وابل من الرصاص على المركبة. المسافر الآخر في المركبة، الذي يبلغ 45 عاما، أصيب بجروح طفيفة.

وتم نقل كلا الرجلين إلى مستشقى “إيخيلوف” القريب، حيث تم الإعلان عن وفاة شيرازي. وفر الجناة من المكان. وقامت الشرطة بعد الحادثة بإغلاق شارع موشيه سنيه ونشر حواجز على الطرقات في جميع أنحاء المدينة، وخاصة على طول طرق هروب مرجحة باتجاه الطريق السريع رقم 5 والمخارج الشمالية للمدينة.

شيرازي، الذي يُعرف عنه صلاته بعالم الجريمة المنظمة، هو نجل ريكو شيرازي، الذي يُعتبر زعيم تنظيم إجرامي كبير في منطقة هشارون. ووصف مسؤولون الحادثة بأنها كما يبدو كمين نصبه تنظيم إجرامي ضد تنظيم آخر. ويُعتقد أن الجناة قاموا بالإتصال بشاي شيرزاي وطبلوا مقابلته لإيقاعه بالفخ.

ورفعت الشرطة الإسرائيلية من حالة التأهب في منطقة تل أبيب، في حين تعهد المفوض العام للشرطة روني الشيخ بتعزيز القوى البشرية المتاحة لشرطة تل أبيب لمساعدتها في منع تصعيد العنف بين التنظيمات الإجرامية.

ونقل موقع “واللا” الإخباري عن ضابط رفيع في شرطة تل أبيب قوله، “نتوقع سفك دماء”، مضيفا، “سنكون بحاجة إلى توسيع قواتنا”.

وكانت الشرطة قد شنت في السنوات الأخيرة حملة ضد عالم الجريمة المنظمة، بعد موجة من انفجار مركبات ومحاولات إغتيال في صفوف التنظيمات الإجرامية والتي دفعت بهذه القضية إلى الواجهة في 2013 و2014.