اعتقلت القوات الإسرائيلية 19 فلسطينيا من سكان الأحياء العربية في القدس الشرقية ليلة السبت الأحد، بتهمة رشق الحجارة وأعمال شغب خلال الأعياد اليهودية، بحسب ناطق بإسم الشرطة.

وفي الضفة الغربية، اعتقل الجيش وشرطة الحدود فلسطينيين اثنين في مداهمات ليلية منفصلة، وصادرت أموالا يشتبه أنها “مخصصة لتنفيذ نشاطات ارهابية”، بحسب الجيش.

ويشتبه المعتقلن ، بينهم خمسة قاصرين، الذين تم اعتقالهم في القدس الشرقية، بـ”المشاركة بأعمال شغب خلال الأعياد، وبالأخص خلال يوم الغفران”، قالت الشرطة.

خلال يوم الغفران في 12 اكتوبر، الذي جاء يومين بعد هجوم اطلاق نار في القدس قُتل فيه امرأة تبلغ (60 عاما) وشرطي، وقعت اشتباكات بين سكان حي سلوان الذي ينحدر منه منفذ الهجوم، وعناصر الأمن.

وخلال الإشتباكات العنيفة، قتلت القوات الإسرائيلية الشاب الفلسطيني علي شيوخي البالغ من العمر (20 عاما).

وقالت السلطات الإسرائيلية بأنها أطلقت النار على شاب كان بين مجموعة قامت بإلقاء زجاجات حارقة بإتجاه القوات “حيث هددت إلى حد كبير حياة الجنود”.

وداهمت عناصر الشرطة ليلة السبت الأحد جبل المكبر، العيساوية، مخيم شعفاط، وسلوان، “من أجل العثور على واعتقال متظاهرين رشقوا الحجارة، الزجاجات الحارقة، اشعلوا حاويات قمامة وأغلقوا الشوارع”، وفقا لبيان الشرطة.

“اعتمدت هذه العملية على معلومات استخباراتية دقيقة وذات جودة عالية”، قالت الشرطة.

وفي الوقت ذاته، أوقف الجيش مع وحدة المستعربين لشرطة الحدود والشاباك فلسطينيان.

وتم اعتقال أحد المشتبهين في فصايل، بالقرب من أريحا في غور الأردن، بتهمة لم يتم الكشف عنها.

وتم توقيف الآخر – الذي سماه الإعلان العربي قصي أبو شهاب – في عزون، بالقرب من الخليل. ويشتبه أبو شهاب بالإنتماء لحركة حماس، بحسب الجيش.

وخلال اعتقال أبو شهاب، صادرت قوات الإسرائيلية أيضا مبلغا من المال قالت أنه “مخصص لتنفيذ نشاطات إرهابية”.

وقبل عيد “فرحة التوراة” الذي يبدأ مساء الأحد، حظر الجيش سفر الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة لـ -48 ساعة.

وبدأ الحظر السبت الساعة 11:59 مساء، ويتوقع اعادة فتح الحواجز يوم الإثنين الساعة 11:59 مساء، بناء على “تقدير الظروف”، أعلن الجيش في بيان.

ويستثني الحظر حالات الطوارئ الطبية و”حالات انسانية” أخرى، بناء على موافقة منسق نشاطات الحكومة في الأراضي التابع لوزارة الدفاع، قال الجيش.

وتم تعزيز الأمن خلال فترة الأعياد اليهودية هذا العام، التي بدأت في بداية شهر اكتوبر، بسبب مخاوف من تصعيد جديد بالعنف.