في وقت متأخر من ليلة الإثنين اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شابا فلسطينيا للإشتباه بقيامه بطعن رجل إسرائيل ليلة الإثنين في البلدة القديمة في القدس ما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة.

وتم اعتقال المشتبه به بعد عملية بحث واسعة عن منفذ الهجوم الذي وقع في قلب الحي القديم في القدس، وأنهى أسابيع من الهدوء النسبي بعد أشهر من العنف الذي ضرب العاصمة.

فور وقوع الهجوم، قام مسؤولون أمنيون بفرض طوق أمني على البلدة القديمة وإطلاق علميات بحث واسعة عن منفذ الهجوم، بحسب ما جاء في بيان الشرطة.

واعترف منفذ الهجوم، البالغ من العمر 18 عاما ومن سكان الضفة الغربية، خلال التحقيق الأولي معه بأنه نفذ الهجوم. وقالت الشرطة إن التحقيق لا يزال جاريا.

بحسب مسؤولين، قال الضحية، على ما يبدو في سنوات الستين من العمر، بأنه تعرض للطعن في الظهر في شارع الخالدية وسط البلدة القديمة ووصل إلى النزل النمساوي الذي يبعد حوالي 300 متر حيث قام بالإبلاغ عن تعرضه للهجوم وطلب المساعدة.

المتحدثة بإسم الشرطة، لوبا سمري، قالت بأن عناصر الشرطة عثرت على سكين في المكان.

وتم نقل الضحية إلى مستشفى محلي لتقديم العلاج له، ووصف مسؤولون في المستشفى حالته بأنها مستقرة وبأن الضحية بوعيه.

وجاء الهجوم بعد أسابيع من قيام مسؤولين إسرائيليين بالإشارة إلى إنخفاض ملحوظ في هجمات الطعن وإطلاق النار والدهس الفلسطينية في القدس ومحيطها، في أعقاب ستة أشهر من الهجمات شبه اليومية التي هزت إسرائيل والضفة الغربية.

وقُطع هذا الهدوء من قبل بعد انفجار حافلة في 18 أبريل، حيث قام فلسطيني من سكان بيت لحم بتفجير نفسه في القدس، ما أدى إلى إصابة 20 شخصا ومقتل منفذ الهجوم. وقالت إسرائيل إن منفذ الهجوم ينتمي لحركة “حماس”، في حين أن الحركة أشادت بالهجوم، لكنها امتعنت عن إعلان مسؤوليتها عنه.

في موجة الهجمات الأخيرة قُتل 29 اسرائيليا وأربعة اجانب في موجة الهجمات الفلسطينية منذ شهر اكتوبر. وقُتل حوالي 200 فلسطيني، حوالي الثلثين منهم خلال تنفيذ هجمات، والبقية في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي.