تم اعتقال شخصين الثلاثاء في قضية “زواج الكراهية” حيث تم تصوير ناشطين يمينيين يحتفلون بهجوم الحريق في دوما الذي أدى الى مقتل ثلاثة أفراد من عائلة فلسطينية، بحسب الشرطة.

تشير التقارير الأولية إلى أنه تم احضار مشتبه واحد للتحقيق، ولكن قال ناطق بإسم الشرطة لتايمز أوف إسرائيل أنه تم اعتقال مشتبه ثان لدوره في الحدث، حيث رقص المشاركين في حفل الزواج مع مسدسات، سكاكين وزجاجة حارقة مزيفة.

وأظهر تصوير صدر في الأسبوع الماضي عشرات المتطرفين اليمينيين الإسرائيليين الشبان، الذين يقال أن لهم علاقة بالمنفذين المشتبهين بقتل عائلة دوابشة، يحتفلون بالقتل في حفل زواج ناشطين آخرين. وأثار شريط الفيديو إدانات شديدة.

ويظهر الفيديو، الذي بثته القناة العاشرة، عدة مشاركين يحملون صورة الرضيع علي دوابشة، الذي قُتل حرقا في 31 يوليو، يتم طعنها بشكل متكرر. وكان ينشد المشاركين في الفيديو كلمات أغنية تتضمن آية من سفر القضاة 16:28، يقتبس شمشوم، المعمى في غزة، يقول “فَأَنْتَقِمَ نَقْمَةً وَاحِدَةً عَنْ عَيْنَيَّ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ”.

وورد بتقارير أن أحد المشتبهين المعتقلين الثلاثاء هو من سكان مستوطنة تابوح في الضفة الغربية. وقالت الشرطة أن التحقيق جاري.

وقال العريس، الذي ورد أنه مقرب من اليهود المتطرفين المعتقلين في قضية الهجوم الخميس، أنه لم يعلم بوقوع الإحتفال في الهجوم في حفل زواجه.

“لم أراه. كنت في السحاب في حفل زواجي، وليس على الأرض على الإطلاق”، قال يئير اشبال للقناة العاشرة.

وقال أن شريط الفيديو “صادم”، لكنه أصر انه “كان هناك حوالي 600 شخصا في حفل زواجي، ولم أوافق على هذا. كان هناك مليون شخص. انا لا اتحكم ما يحدث في حفل زواجي. أنا العريس فقط؛ حتى لم ادفع أجر المصور أو المغني”.

وأثار الفيديو إدانات شديدة من شتى الأطياف السياسية، بالرغم من إدعاء بعض المشرعين اليمينيين أن قوات الأمن سربت الشريط لشيطنة المتطرفين اليهود الذي يتم التحقيق معهم في قضية هجوم دوما.

ورفضت المحكمة المركزية في اللد الثلاثاء طلب النيابة وأمرت بإطلاق سراح أحد المشتبهين المعتقلين في قضية هجوم دوما، بحسب تقرير القناة الثانية.

وسوف يتم توجيه لائحة اتهام ضد المشتبه، الذي كان معتقلا لدى الشاباك لـ -30 يوما، بتهمة الإعتداء على شاب فلسطيني قبل عامين.

ونجى فقط واحد من أفراد عائلة دوابشة – أحمد، الذي يبلغ (5 اعوام)- من هجوم دوما، ولا زال يتلقى العلاج في مستشفى لإسرائيلي. وقُتل علي، الرضيع البالغ (18 شهرا)، في الهجوم، بينما توفي الوالدين، ريهام وسعد، متأثران بجراحهما في الأسابيع التالية.