اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ليلة الأحد مراهقًا إسرائيليًا في البلدة القديمة لمدينة القدس لارتباطه بالهجوم على سيارة الضابط في الجيش الإسرائيلي في مستوطنة متشددة، وفقًا لما قاله مسؤولون يوم الاثنين.

المشتبه به البالغ من العمر 16 عامًا من مستوطنة “يتسهار” حيث وقع الهجوم، ولكنه يعيش في القدس، وفقًا للمتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد.

وقال روزنفيلد أن التحقيق مستمر.

يوم الأحد، أتلفت إطارات سيارة قائد لواء السامرة، العقيد يوآف ياروم، للمرة الثانية في غضون ثلاثة أشهر.

وأثارت عملية التخريب هذه إدانة شديدة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والجيش الإسرائيلي وسلطات المستوطنات المحلية ووزير الدفاع موشيه يعالون، الذي اعتبر العمل “عملًا إرهابيًا من كل النواحي.”

وتواجد ياروم في المنطقة للقاء قادة المستوطنات لمناقشة المواجهات بين السكان الفلسطينيين وسكان يتسهار، المعروفة بتشددها.

وقد ألقي باللوم على متشددين يهود، الذين يعارضون أنشطة الجيش الإسرائيلي المعادية للمستوطين،في هجمات سابقة.

وقال نتنياهو، “سنعمل بحزم ضد أولئك الذين يلحقون الأذى بجنود وضباط الجيش الإسرائيلي،” وأضاف أنه “ستتم محاسبة الجناة على هذه الأعمال الإجرامية.”

وندد المتحدث باسم المجلس الإقليمي السامرة ويتسهار بالحادث، ولكنه ربط ذلك أيضًا بعملية الإخلاء الأخيرة لمبان غير شرعية في المستوطنة، وهي خطوة ندد بها سكان المستوطنة.

وقال المتحدث، “لا يمكننا تجاهل القرب الكبير للهدم الإجرامي لمنزل عائلة لازار، والضجة التي تلت ذلك،” وأضاف، “على الجانب الآخر من الإطارات التي اتم اتلافها للضابط يقف هناك منزل مدمر ومهدم.”

وخلص بيان المتحدث إلى دعوة الجيش الإسرائيلي للقيام بكل شيء ممكن للحد من ردود الأفعال على أحداث الأسبوع الماضي.

في 10 يناير، أتلفت إطارات سيارة ياروم داخل يستهار على أيدي جناة لم تحدد هويتهم.

وندد نتننياهو وعدد من قادة المستوطنين بهذا الهجوم أيضًا.