تم اعتقال قائدة مجموعة تدعو إلى المساواة في حقوق الصلاة للنساء في الحائط الغربي من قبل الشرطة صباح الثلاثاء، لمحاولتها تهريب كتاب توراه إلى داخل باحة الصلاة، في إنتهاك لقواعد الصلاة الأرثوذكسية المفروضة على الموقع.

وقال المجموعة الثلاثاء إن المديرة التنفيذية لمنظمة “نساء الحائط” ليزلي ساكس “اعتُقلت من قبل الشرطة بينما كانت خارجة من الحائط الغربي”.

وتم احتجاز ساكس مع كتاب توراة كان قد أعير للمجموعة من مصلين في الولايات المتحدة، وذلك بعد صلاة “روش حودش” (الشهر العبري الجديد) الشهرية.

وجاءت الحادثة في الوقت الذي يبدو فيه أن هناك مماطلة في التوصل إلى اتفاق حول إنشاء مساحة للمساواة في الصلاة في الحائط الغربي بسبب ضغوط للحاريديم من داخل الحكومة.

وأصدرت “نساء الحائط” بيانا قالت فيه إنه “تم إعتقال ساكس لـ’إخلالها بالنظام العام’ على الرغم من الصلاة الخالية من الأحداث والهادئة نسبيا مع 80 من ’نساء الحائط’”، وأضاف البيت “السبب وراء تصرف الشرطة كان: تهريب لفافة توراه إلى داخل قسم النساء”.

وقالت المجموعة إن الشرطة تحتجز اللفاقة، التي تبرع بها مجمع “بني إسرائيل” في ساكرامنتو، مع ليزلي ساكس.

متحدث بإسم الشرطة قال بأنه تم إيقاف ساكي لإستجوابها وليس لإعتقالها.

الشرطة توقفت إلى حد كبير عن إعتقال أعضاء “نساء الحائط” بسبب طقوس الصلاة الشهرية التي تجريها المنظمة في الحائط الغربي، مع انتظار اتخاذ المحكمة العليا قرارا في التماس تم التقدم به حول إستخدام لفائف التوراة من قبل النساء.

في التيار اليهودي الأرثوذكسي، يحق للرجال فقط حل لفائف التوراة. منظمة “نساء الحائط” تنظم صلوات مساواة بين الجنسين في الحائط الغربي في تحد للقواعد التي تفرضها الدولة.

وقالت المجموعة في بيان لها الإثنين، “على الرغم من أننا نؤمن بأن التوراة نزلت على النساء والرجال بشكل متساو في جبل سيناء، وعلى الرغم من أن نساء ورجال ضحوا على حد سواء بحياتهم وأعزائهم لتوحيد القدس، في عام 2016 تكافح ’نساء الحائط’ من أجل الوصول إلى لفائف التوراة في ’الكوتيل’”.

وتعثر اتفاق تم التوصل إليه لتخصيص قسم في الموقع للصلاة غير الأرثوذكسية بعد ضغوط مارسها قادة من التيار الأرثوذكسي الذي يعارضون الإقتراح. وفشل اجتماع رفيع المستوى في الأسبوع الماضي بين قادة الشتات ورئيس الوزراء بنيامين نتياهو ومسوؤولين إسرائيليين آخرين في تحقيق تقدم، مع تحذير البعض من أن الفشل في حل القضية قد يسبب في توتر العلاقات بين يهو الشتات والدولة اليهودية.