اعتقلت الشرطة الإسرائيلية رجلا وقاصرا فلسطينيين للإشتباه بقيامهما بإغتصاب إمرأة إسرائيلية تعاني من إعاقة نفسية وجسدية في يافا في وقت سابق من هذا الشهر، بحسب ما أعلنه مسؤول الأربعاء.

ويُعتقد أن رجل ثالث، مواطن إسرائيلي، شارك في الإعتداء الجنسي ولا يزال فارا. وقال متحدث بإسم الشرطة بأن التحقيق “لا يزال جاريا”.

ويُعتقد أن الرجال قاموا بإغتصاب الشابة المعاقة والإعتداء عليها والتبول والبصق عليها، ونعتها بنعوت عنصرية خلال الهجوم. أحد المشتبه بهم، ويُدعى عماد الدين ضراغمة، قام بتصوير الإعتداء الوحشي، بحسب موقع “واللا” الإخباري.

وقال متحدث بإسم الشرطة لتايمز أوف إسرائيل بأن الفلسطينيين اللذين تم إعتقالهما هما من سكان الضفة الغربية في الأصل ولكنهما قام بإستئجار شقة في تل أبيب.

ويحمل الرجل الفلسطيني تصريحا قانونيا للعيش في إسرائيل، في حين أقام القاصر في البلاد بصورة غير شرعية، وفقا للمسؤول.

ولا تزال الشرطة تحقق في الدافع الذي وقف وراء الإعتداء، بما في ذلك إحتمال أن تكون الجريمة قد ارتُكبت بـ”دوافع قومية”، بحسب المتحدث.

بسبب الإعاقة النفسية والجسدية التي تعاني منها الضحية، قالت الشرطة بأنها تعالج القضية بحساسية و”حذر” بالغين.

مع أخذ ذلك في عين الإعتبار، تم فرض حظر نشر على حادثة الإغتصاب، والذي تم رفعه بشكل جزئي يوم الأربعاء.

وتم تمديد إعتقال الرجل حتى يوم الإثنين على الأقل، بحسب قرار صادر عن محكمة في تل أبيب.

ولأن المشتبه به الثاني تحت السن القانوني، تم تحويله إلى محكمة الأحداث في تل أبيب. وتم تمديد إعتقاله هو أيضا حتى يوم الإثنين، بحسب الشرطة.