داهمت الشرطة الإسرائيلية ليلة الإثنين ورشة تزوير وثائق في الضفة الغربية أنتجت المئات من بطاقات الهوية الإسرائيلية وتصاريح العمل وتصاريح الدخول المزورة.

ويمكن إستخدام هذه الوثائق المزورة من قبل السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية للدخول إلى إسرائيل.

واعتمدت الشرطة، بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، على معلومات إستخباراتية للكشف عن الورشة في قرية عقربا، التي تقع جنوب شرق نابلس. وتم إعتقال مشتبه به (32 عاما)، وقامت القوات بمصادرة جهاز كمبيوتر محمول وطابعة ومواد خام ووثائق مزورة.

واعترف المشتبه به بطباعة المئات من تصاريح الدخول وتصاريح العمل وبطاقات الهوية الإسرائيلية ورخص القيادة المزورة التي باعها مقابل 300 شيكل (80 دولار) للوثيقة الواحدة.

ويحتاج سكان الضفة الغربية الفلسطينيون إلى تصاريح دخول وعمل لعبور الخط الأخضر إلى داخل إسرائيل للعمل فيها. ويُسمح لحاملي بطاقات الهوية الإسرائيلية، التي يتم إصدارها لجميع مواطني إسرائيل، بالدخول والخروج من الضفة الغربية وإسرائيل من دون الحاجة إلى تصاريح إضافية.

وقالت الشرطة أنها ستطلب من المحكمة تمديد إعتقال المشتبه به.