اعتقلت الشرطة الإسرائيلية رجلين من القدس الشرقية بحوزتهم قنابل انبوبية وذخائر مخبأة في كشكهم بالقرب من باب الساهرة في البلدة القديمة في القدس الأربعاء.

وتم استدعاء خبير الغام لتفكيك المتفجرات البيتية الصنع، والتي تم العثور عليها داخل الكشك. والمشتبهان في الأربعينات من عمرهما وتم اعتقالهما للتحقيق.

ولم تكشف الشرطة إن كانت تعتقد الحادث له طابع أمني أم جنائي. “تم اطلاق تحقيق في دوافع وظروف الحادث”، حسب ما أعلن الناطق.

وخلال الليل، اعتقل الجيش وشرطة الحدود 18 فلسطينيا في الضفة الغربية. وتم اعتقال ثمانية من الفلسطينيين لعضويتهم في حركة حماس، بينما تم اعتقال ثلاثة لما يسمى “الإرهاب الشعبي”، وهو المصطلح الذي يستخدمه الجيش لوضف رشق الحجارة والمشاركة في المظاهرات العنيفة.

ولم يتم الكشف عن أسباب اعتقال السبعة المتبقين ورفض الجيش التوسيع في هذا الأمر، قائلا فقط انهم شاركوا في “نشاطات غير قانونية”.

جنود يقتادون معتقل داخل ’زئيف’، وهي مركبة مدرعة لنقل الاشخاص، في قلقيلية، 14 يناير 2016. أمر القائد نمرود كيبولسكي الجنود بنقل المراهق الفلسطيني بعيدا عن اهله قبل تعصيب عينيه وتكبيل يديه، كي لا يراه والده مكبل، قال كيبولسكي (Judah Ari Gross/Times of Israel)

جنود يقتادون معتقل داخل ’زئيف’، وهي مركبة مدرعة لنقل الاشخاص، في قلقيلية، 14 يناير 2016 (Judah Ari Gross/Times of Israel)

وهذه الليلة الثانية على التوالي التي يتم اعتقال عدد كبير نسبيا من الفلسطينيين. وفي ليلة الإثنين وصباح الثلاثاء الباكر، تم اعتقال 19 شخصا في الضفة الغربية.

وفي عام 2015، اعتقل الجيش، الشاباك والشرطة الإسرائيلية أكثر من 3,000 فلسطيني للعضوية في منظمات تعتبر إرهابية، رشق الحجارة، وتهم أخرى، ما نتج بـ -1,900 حالة توجيه تهم، وفقا لإحصائيات نشرها الشاباك الثلاثاء.