أعلنت الشرطة يوم الإثنين عن اعتقالها لإسرائيلييّن للاشتباه بضلوعهما في تخريب ممتلكات فلسطينية في جرائم كراهية.

وسيمثل المشتبه بهما – أحدهما من سكان القدس والآخر من سكان مستوطنة يتسهار بشمال الضفة الغربية – أمام قاض في محكمة الصلح في ريشون لتسيون بعد ظهر الإثنين للبت في طلب تمديد اعتقالهما.

وعلى الرغم من وقوع عشرات جرائم الكراهية التي استهدفت الفلسطينيين في الأشهر والسنوات الأخيرة، فقد أصبحت علميات إلقاء القبض على مرتكبيها نادرة للغاية، حيث كانت حالة الاعتقال الأخيرة التي أعلن عنها في ديسمبر الماضي.

وتقول منظمات حقوقية إن الإدانات في هذه القضايا أكثر ندرة حيث يتم إسقاط معظم التهم في حالات كهذه.

ويتم تنفيذ ما تُسمى بـ”هجمات تدفيع الثمن”، التي تقتصر عادة على الحرق العمد والخط على الجدران ولكنها تشمل أحيانا اعتداءات جسدية وحتى جرائم قتل، من قبل متطرفين يهود ضد غير اليهود وأهداف فلسطينية بحجة الرد على هجمات فلسطينية أو على قرارات للحكومة الإسرائيلية يعارضها المتطرفون.

في أحدث هجوم، الذي وقع في وقت سابق من الشهر الحالي، استيقظ سكان بلدة حوارة الفلسطينيوة ليجدوا أن إطارات عدد من مركباتهم تعرضت للإعطاب بالإضافة إلى رسم نجمة داوود على أحد شواهد القبور.

وتم أيضا خط عبارات بالعبرية على جدران عدد من المنازل في القرية، وتدنيس المقبرة في وسط حوارة. وكُتب في إحدى العبارات “حكومة فاسدة، متى ستحاربون العدو” – في إشارة واضحة إلى استياء نشطاء اليمين المتطرف من سياسات الحكومة الإسرائيلية ردا على الهجمات الفلسطينية.

والتقطت كاميرا الأمن لقطات يظهر فيها ثلاث أشخاص على الأقل يرتدون زيا أسودا بالكامل ويسيرون باتجاه المركبات التي وقفت في مركز قرية حوارة ويقومون بإعطاب إطاراتها.

في شهر ديسمبر، أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تقريرا أظهر ارتفاعا بنسبة 60% في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في عام 2018 مقارنة بعام 2017.