اطلقت الشرطة عملية بحث ضخمة في مدينة تل أبيب بعد ادعاء جندي بأن فلسطينيا حاول مهاجمته، لكن الغت السلطات العملية لاحقا، قائلة انه يبدو أن الحادث هو سوء تفاهم.

وقالت الشرطة في بداية الأمر، أن الجندي نجا بصعوبة من محاولة طعن من قبل شخص داخل سيارة ناداه، ولكن قالت بعد ذلك أن الجندي رأى رجلا متشردا مع سكين وأصيب بالذعر.

وبعد الإنذار الكاذب، انتشر العشرات من عناصر الشرطة في انحاء مدينة  تل أبيب بحثا عن المعتدي، وأغلقت السلطات المدارس، قائلة أن الحادث على الأرجح إرهابي.

“بعد تقدير الأوضاع، فحص كاميرات المراقبة والعثور على شهود عيان، هذا ليس هجوما قوميا”، قالت الناطقة بإسم الشرطة لوبا السمري. “يبدو انه ناتج بسبب رجل متشرد مر في المنطقة. الشرطة مستمرة بالتحقيق في الحادث”.

وقالت الشرطة، أن الحادث وقع في تقاطع جادة روكاح وجادة ابن غفيرول. ويبدو أن الجندي أصيب بالذعر عند رؤيته رجل يحمل سكين وفر الى قاعدته.

ومن غير الواضح لماذا قالت الشرطة في البداية أن الحادث تخلل سيارة.

وتتفاقم التوترات في تل أبيب منذ هجوم طعن وقع قبل أقل من اسبوع حيث قتل سائح امريكي وأصيب 10 أشخاص.

وشهدت تل أبيب، مركز البلاد الإقتصادي والثقافي، عدة هجمات خلال موجة الهجمات المستمرة منذ حوالي ستة اشهر، ومن ضمنها هجوم اطلاق نار دامي في يوم رأس السنة الذي تلاه عملية بحث ضخمة أدت الى اغلاق بعض اجزاء المدينة.