تم اطلاق سراح مستوطنان اطلقا النار على راشقي حجارة فلسطينيين من محطة الشرطة في بنيامينا يوم الاربعاء.

وفي وقت سابق من اليوم، قامت مجموعة تضم 20 فلسطينيا برشق مركبات سارت على طريق رقم 60 بالقرب من قرية سلواد بالحجارة.

أحد السائقين الإسرائيليين أوقف سيارته ولاحق الفلسطينيين الذين فروا من المكان وأطلق النار على أحدهم.

وتم اعتقال الفلسطيني ونقله الى مستشفى شعاريه تسيديك في القدس وحالته متوسطة، بعد اصابته بالصرار في ظهره.

الشرطة قامت بإعتقال مطلق النار ومسافر كان معه في السيارة. وبالرغم من اطلاق سراحهم، قالت الشرطة ان التحقيق جار.

وقال محامي المسافر، الناشط اليميني ايتمار بن غفير، ان السائق اطلق النار دفاعا عن نفسه.

“بدلا من التحقيق معهم، يجب ان يحثلوا على شهادة تقديم لطريقة تصرفهم في هذا الوضع المهدد للحياة، ومنعهما الاذية الاضافية للمدنيين الاخرين المتواجدين في الشارع”، قال.

وقال محامي مطلق النار، عدي كيدار، المحامي في جمعية بن غفير، هونينا، القانونية، ان “الشرطة الإسرائيلية مستمرة بالتطبيق الانتقائي ضد اليهود فقط، بينما تهجر حياة المدنيين وتهمل امن سكان يهودا والسامرة”.

وتجمع اكثر من 20 ناشط يميني امام محطة الشرطة في بنيامينا وتظاهروا ضد اعتقال المستوطنين، ورفعوا شعارات كتب عليها، “الدم اليهودي ليس رخيصا”، “دعونا نعيش بهدوء”، و”دمروا سلواد”.

متظاهرون يمينيون يحملون لافتات امام محطة شرطة بنيامينا في الضفة الغربية، دعما لمستوطنين اعتقلتهما الشرطة لاطلاقهما النار على راشقي حجارة فلسطينيين (Courtesy)

متظاهرون يمينيون يحملون لافتات امام محطة شرطة بنيامينا في الضفة الغربية، دعما لمستوطنين اعتقلتهما الشرطة لاطلاقهما النار على راشقي حجارة فلسطينيين (Courtesy)

في حادث منفصل وقع فجرا، أصيبت إمرأة تبلغ من العمر 35 عاما عندما قام فلسطينيون برشق مركبتها بالحجارة على طريق رقم 60 بالقرب من مفرق الخضر. وقدم مسعفو مؤسسة نجمة داوود الحمراء الذين وصلوا إلى المكان العلاج للمرأة وقاموا بنقلها إلى مستشفى “هداسا عين كارم” في القدس مع إصابات طفيفة في وجهها.