صادرت الشرطة الإسرائيلية يوم الثلاثاء أسلحة وأدوات أخرى من مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية، التي قالت بأنها كانت ستُستخدم ضد الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.

وعثرت الشرطة على سكاكين وبلطات وسوائل قابلة للإشتعال، وغاز مسيل للدموع، وأقنعة سوداء، وأدوات أخرى في مداهمة ليلية على بيت متنقل في المستوطنة.

وأمرت الشرطة قاصرا في المستوطنة بالإبتعاد عن منطقة السامرة لمدة 4 أشهر، بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وقال أحيعاد ليبمان (17 عاما)، أن أمر الإبعاد الذي وقع عليه الميجر جنرال نيتسان ألون، أشعره بالسعادة.

وقال لموقع “هكول هيهودي”، ومقره في يتسهار، “عندما يقاتلك الأشرار، فيمكنك أن تعرف أنك على الطريق الصحيح”.

وتم وصف المستوطنة المتشددة في السابق بأنها متطرفة وعنصرية بسبب احتجاجات سكانها العنيفة غالبا، وهجماتهم على القرى الفلسطينية المحيطة والجيش والشرطة الإسرائيليين.

عام 2008 بعد وقوع هجوم على المستوطنة طُعن طفل خلاله، ذهبت مجموعة من يتسهار إلى القرية التي اعتُقد أن المهاجم خرج منها، وبدأت بإطلاق النار على السكان ما أدى إلى إصابة 8 أشخاص، وبدأوا بإحراق المنازل وتخريب القرية. رئيس الوزراء حينها إيهود أولمرت وصف هجوم يتسهار على القرية بأنه “مذبحة منظمة”.

في شهر أبريل الماضي، هاجم سكان يتسهار حرس الحدود بالحجارة وبحرق إطارات وتدمير موقع عسكري. ورد حرس الحدود بإغلاق المعهد الديني في المستوطنة المرتبط بالأنشطة المتطرفة وحوله إلى قاعدة مؤقتة.

في شهر يونيو، أُتلفت إطارات مركبة عسكرية جاءت لتسليم معدات لجنود تمركزوا في المستوطنة لحماية سكانها.

بعد هجمات أبريل 2014، وصف ستة من رؤساء الشاباك السابقين أعمال سكان يتسهار بأنها “إرهاب يهودي”.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.