واجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الجمعة سابع جولة استجواب من قبل الشرطة في التحقيق الجنائي في شبهات تلقيه هدايا غير شرعية من رجال أعمال.

ووصل محققو الشرطة الى منزل رئيس الوزراء حوالي الساعة التاسعة صباحا.

وتم استجواب نتنياهو قبل أسبوعين لمدة اربع ساعات في منزله الرسمي في القدس.

وأفادت القناة العاشرة في وقت سابق من الأسبوع أنه يتوقع أن تواجه الشرطة نتنياهو بشهادة ارنون ميلشان، منتج الأفلام الإسرائيلي الذي يشتبه بتقديم هديا بقيمة مئات آلاف الشواقل لعائلة نتنياهو.

ويواجه نتنياهو تحقيقين منفصلين، المعروفان بالقضية 1000 والقضية 2000. نافيا ارتكابه أي مخالفة.

والقضية 1000 تخص تلقي نتنياهو وعائلته هدايا غير شرعية من قبل معارف أثرياء، وخاصة من ميلشان.

وفي شهر نوفمبر، قالت هداس كلاين، مساعدة ميلشان الشخصية، للشرطة، أن سارة نتنياهو كانت تتصل بها كثيرا لطلب السيجار والشمبانيا.

محققو الشرطة يدخلون منزل رئيس الوزراء الرسمي في القدس من اجل استجواب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضمن قضيتي فساد ضده، 9 نوفمبر 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

“كانت هناك كلمات رمزية للشمبانيا والسيجار”، قالت بحسب حداشوت. “استمر الأمر سنوات. كان هناك فهم أنه على ارنون التوفير للزوج نتنياهو كل ما يريدان. [بنيامين] نتنياهو طلب السيجار”.

وأفادت القناة العاشرة أيضا أن سائق ميلشان قال للمحققين أنه أجبر مرة على مغادرة منزله في منتصف وجبة الفصح لتوصيل الشمبانيا بطلب من سارة نتنياهو.

وبينما أشارت التقارير المسربة من تحقيقات الشرطة الى انفاق ميلشان بين 400,000-600,000 شيقل على الشمبانيا والسيجار لعائلة نتنياهو خلال حوالي عقد، إلا أن رئيس الوزراء وزوجته قالا للشرطة أن المبالغ أقل من ذلك  بكثير، وأن الهدايا غير هامة لأن ميلشان وزوجته أعز اصدقائهما. وقال نتنياهو أيضا للشرطة أن الهدايا قدمت بشكل إراداي، وليس بطلب منه.

وفي نهاية شهر نوفمبر، استجوب محققون اسرائيليون بالتعاون مع السلطات الاسترالية الملياردير الاسترالي جيمس باكر ضمن التحقيق.

وورد أن الشرطة تفحص إن كان نتنياهو حاول مساعدة باكر بالحصول على اقامة في اسرائيل، وساعد ميلشان بطلب تأشيرة اقامة في الولايات المتحدة. وورد أن باكر، الذي اشترى منزلا الى جانب منزل نتنياهو في مدينة قيساريا، يسعى للحصول على الإقامة لأسباب ضريبية.

وفي تحقيق منفصل، القضية 2000، يشتبه نتنياهو بإجراء اتفاق مقايضة مع مالك صحيفة “يديعوت أحرونوت” ارنون “نوني” موزيس، بحسبه يفترض أن رئيس الوزراء تعهد بدفع تشريع من أجل تقييد انتشار الصحيفة المنافسة لـ”يديعوت أحرونوت”، “يسرائيل هايوم” المجانية، مقابل تغطية أكثر ايجابية من قبل “يديعوت”.