حققت الشرطة الإسرائيلية تقدما في التحقيق بقتل مزدوج غامص في القدس، وقد استجوبت عددا من المشتبه بهم في الأيام الأخيرة.

واستجوب المحققون ثلاثة أشخاص على الأقل من أقرباء الضحايا يهودا كدوري (71 عاما) وزوجته تمار (68 عاما)، ما يشير الى كون القتل على خلفية جنائية، أفادت تقارير اعلامية عبرية يوم الإثنين.

وتم العثور على جثث الزوجين في 13 يناير داخل شقتهما في حي ارمون هناتسيف في جنوب القدس، مع علامات عنف، تشمل طعنات، فيما يبدو كقتل مزدوج.

ويتوقع أن تجري الشرطة عمليات اعتقال تتعلق بالقضية في الأيام القريبة، حسب ما أفادت صحيفة “هآرتس”.

ولا زالت معظم تفاصيل التحقيق محظورة من النشر. وفحصت الشرطة في بداية الأمر احتمال وجود دوافع قومية للقتل.

وفي بداية شهر فبراير، بدا أن الشرطة وصلت إلى طريق مسدود في بحثها عن القاتل، بعد أن أمرت المحكمة اطلاق سراح المشتبه به الوحيد في القضية.

رجل مشتبه به بقتل يهودا وتمار كدوري يومين قبل ذلك، يدخل محكمة الصلح في القدس، 24 يناير 2019 (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وقرر قاضي في محكمة الصلح في القدس اطلاق سراح المشتبه به بالقتل الذي لم يتم الكشف عن هويته بشكل مشروط، قائلا أن التحقيق ضده أنهى مجراه في الوقت الحالي.

وقال صديق للعائلة لصحفيين أن يهودا، المحاسب الناجح، يعتني بزوجته في السنوات الأخيرة.

وقال جارهما أن الناس شعروا أن شيئا ما ليس على ما يرام عندما لم يحضر يهودا صلاة السبت في الكنيس صباح السبت. “كان عادة يبلغ مسبقا انه لن يحضر”، قال الجار للصحفيين. “كان لديه قلب من ذهب”.

وورد أن ابنة الضحايا لم تتمكن من التواصل مع والديها لعدة ايام واتصلت بأجهزة الطوارئ، الذين كسروا باب الشقة في شارع مردخاي الخاي. واعلن المسعفون عن وفاتهما في الموقع.