تم اخلاء حصانة في جنوب البلاد صباح الخميس بعد ملاحظة معلم جسما مشبوها في الساحة اكتشف لاحقا انه قنبلة، على ما يبدو اطلقت باتجاه اسرائيل من قطاع غزة بواسطة بالون، قال مسؤولون.

وقال ناطق بإسم المجلس المحلي انه تم استدعاء خبراء متفجرات الى الموقع لإزالة الجهاز من الحضانة في منطقة اشكول.

وفي حادث منفصل، اشتعلت النيران بمركبة عسكرية في كيبوتس عالوميم، الذي يبعد حوالي 4 كلم عن حدود غزة، نتيجة بالون حارق اطلق من القطاع، بحسب اجهزة الإطفاء.

“الحادث تحت السيطرة، ولا إصابات”، قال ناطق بإسم قسم الجنوب لجهاز الاطفاء.

“اندلعت النيران عندما مرت المركبة فوق بالون حارق. اشعل الحريق الصغير تحت المركبة النيران بأنبوب في نظام الوقود، ما ادى الى انتشار النيران الى مقدمة السيارة وادى الى اضرار جسيمة للمركبة”، قال.

واشاد غادي يركوني، رئيس مجلس اشكول الاقليمي بخطوات معلم الحضانة السريعة، ونادى الحكومة لاتخاذ خطوات ضد الفلسطينيين الذين يطلقون البالونات الحارقة باتجاه اسرائيل.

“اتوقع من حكومة اسرائيل التحلي بالمسؤولية اتجاه مواطنيها وانهاء هذا الارهاب الجاري لضمان أمن السكان”، قال يركوني في بيان.

ويأتي هجومي يوم الخميس وسط تصعيد بالهجمات الحارقة الجوية من القطاع الساحلي، في اعقاب تهدئة قصيرة في وقت سابق من الاسبوع.

وفي مساء الأربعاء، اطلقت طائرة مسيرة اسرائيلية النار على مجموعة فلسطينيين اطلقوا بالونات حارقة باتجاه اسرائيل في جنوب قطاع غزة، بحسب تقارير اعلامية فلسطينية.

ولم يصب اي فلسطيني بالهجوم، الذي وقع شرقي مخيم البريج جنوب غزة، بحسب وكالة “شهاب” التابعة لحماس.

وقد توقفت الهجمات الحارقة، التي وقعت بشكل شبه يومي منذ أواخر شهر مارس، تقريبا بشكل تام بين يوم الخميس الماضي والثلاثاء.

وتم استدعاء طواقم اطفاء لإخماد حرائق في جنوب اسرائيل يوم الثلاثاء يعتقد انها ناتجة عن بالونات حارقة اطلقت من القطاع.

وقد تفاقمت التوترات بين اسرائيل وحركات مسلحة في القطاع في الأسابيع الأخيرة مع محاولة الطرفين التوصل الى اتفاق وقف اطلاق نار طويل المدى بوساطة مصر والامم المتحدة.

الدخان يتصاعد في اعقاب غارة جوية اسرائيلية في مدينة غزة، 27 اكتوبر 2018 (MAHMUD HAMS / AFP)

وشهد يوم السبت تصعيدا حادا بين اسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران – ثاني اكبر حركة في القطاع بعد حماس – اطلق خلاله عشرات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه جنوب اسرائيل. وردا على ذلك، قصف الجيش الإسرائيلي حوالي 90 هدفا في قطاع غزة.

ويعمل وسطاء مصريون بشكل مكثف للحفاظ على الهدوء، ويأملون ايضا تحقيق مصالحة وطنية بين حماس، التي سيطرت على غزة بالقوة عام 2007، والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس في الضفة الغربية.

وتقول حماس انه يجب رفع الحصار اولا وتعهدت متابعة المظاهرات الاسبوعية، التي قُتل فيها اكثر من 160 فلسطينيا منذ شهر مارس. واقرت الحركة ان العشرات من القتلى كانوا من اعضائها. وقتل قناص فلسطيني جنديا اسرائيليا في شهر يوليو.

وشملت المظاهرات، التي تجرى تحت عنوان “مسيرة العودة الكبرى”، احراق إطارات ورشق الحجارة عند السياج الحدودي، ولكن شهدت ايضا هجمات اطلاق نار، تفجيرات ومحاولات لاختراق الحدود، بالإضافة الى اطلاق بالونات وطائرات ورقية حارقة باتجاه اسرائيل.

وتقول اسرائيل ان الحصار ضروري لمنع حماس من استيراد الاسلحة.