اطلقت الشرطة تحقيقا في كتابة عبارة معادية للعرب على منزل أحد سكان مدينة العفولة هذا الاسبوع.

وقال الشاب، الذي رفض الكشف عن هويته، للقناة العاشرة انه اكتشف عبارة “الموت للعرب” مكتوبة باللون الاحمر على باب منزله عندما عاد من العمل يوم الأحد.

وقال الشاب البالغ 25 عاما للقناة أن الشرطة اكدت له بأن التخريب هجوم كراهية “تدفيع ثمن”، ولكنه عبر عن شكوك من سعي السلطات للقبض على المرتكبين.

“انه ذنبي لكوني عربي”، قال. “إن كان موشيه لكانوا قاموا بعشرين اعتقالا حتى الآن، ولكن عندما يكون عربيا، لا يوجد ما يمكن فعله، انا واثق انهم سيقولون بعد يومين انه تم اغلاق القضية بسبب نقص الادلة. لا أتوقع أي شيء من الشرطة”.

ويتطرق مصطلح “تدفيع الثمن” الى جرائم التخريب او جرائم كراهية اهرى يرتكبها يهود متطرفون ردا بحسب الادعاء على العنف الفلسطيني والسياسات الحكومية التي تعتبر معادية لحركة الاستيطان. وقد تم استهداف مساجد، كنائس، مجموعات اسرائيلية مسالمة، وحتى قواعد عسكرية اسرائيلية من قبل متطرفين يهود في السنوات الأخيرة.

وقد اطلقت الشرطة تحقيقات في عشرات هجمات الكراهية التي يعتقد انها نفذت على يد متطرفون يهود في الاشهر الاخيرة. وبينما تم اجراء بعض الاعتقالات، تم اطلاق سراح المشتبه بهم المعتقلين الوحيدين في الشهر الماضي بدون تقديم لوائح اتهام.

وفي الشهر الماضي، تعرض ثلاثة رجال عرب اسرائيليين من شفاعمرو لهجوم كراهية عنيف جدا في شاطئ بالقرب من حيفا.

ووصف الضحايا الهجوم على يد تسعة رجال يهود لوكالات اعلام بهجوم غير مبرر ومن دوافع قومية.

وتم اعتقال أربعة اشخاص في اعقاب الهجوم؛ واطلق قاضي في الاسبوع الماضي سراح ثلاثة منهم للإقامة الجبرية.