تحقق الشرطة في ما يُشتبه بأنها جريمة كراهية وقعت في قرية المغير في وسط الضفة الغربية، حيث استيقظ سكان القرية صباح الإثنين لاكتشاف تعرض إطارات ثماني سيارات للإعطاب وخط شعارات بالعبرية، من ضمنها “الرب هو الملك”، على جدران مباني قريبة.

وقال رئيس مجلس القرية لوسائل إعلام فلسطينية إنه بالإضافة إلى الأضرار بالممتلكات، قام الإسرائيليون الذين ارتكبوا الجريمة بمداهمة مجموعة من المزارعين ورعاة الأغنام وهم في طريقهم للخروج من القرية.

متحدثة بإسم الشرطة قالت إنها لم تكن على علم بالمزاعم بارتكاب اعتداء، لكنها ستنظر في الأمر.

هجوم يوم الإثنين كان ثالث هجوم كراهية مفترض يستهدف قرية فلسطينية في الضفة الغربية في غضون أقل من أسبوع.

يوم السبت، اتهم سكان قرية إماتين في شمال الضفة الغربية مستوطنين من بؤرة حفات غلعاد الاستيطانية المجاورة بإحراق 150 دونما من أراضيهم، وعندما وصل السكان الفلسطينيون إلى المكان لإخماد الحريق، كما قالوا، كان مسلحون إسرائيليون في انتظارهم ومنعوهم من إطفاء الحريق.

من جهتهم، زعم سكان مستوطنة يتسهار الواقعة في شمال الضفة الغربية إن فلسطينيين من قرية بورين المجاورة قاموا بإشعال النيران في حقول متاخمة للمستوطنة الإسرائيلية في اليوم السابق.

ولم تكن الشرطة على علم بأي من هجمات الحرق المتعمد المزعومة.

يوم الجمعة الماضي، فتحت الشرطة تحقيقا في تعرض منزلين للنهب في قرية جالود الفلسطينية في وسط الضفة الغربية.

مستوطنون من بؤرة حفات غلعاد الاستيطانية يمنعون فلسطينيين من قرية إماتين من إخماد حريق في حقولهم، 28 يوليو، 2018. (Yesh Din)

واتهم فلسطينيون محليون المستوطنين بتنفيذ الهجوم، وزعموا أنهم رأوا مجموعة من الإسرائيليين تتراجع إلى بؤرة إش كودش الاستيطانية بعد وقت قصير من وصولهم إلى المكان واكتشافهم للأضرار.

وتم إشعال النيران في أحد المنزلين المستهدفين في حين تم تدمير الثاني، حيث تم اقتلاع الأرضية فيه وتحطيم النوافذ ونهب الحمام.

وفتحت الشرطة تحقيقات في عشرات هجمات الكراهية التي يُعتقد أنها نُفذت بأيدي مستوطنين إسرائيليين في الأشهر الأخيرة. في حين أنه تم تنفيذ عدد من الاعتقالات، إلا أنه تم إطلاق سراح المشىتبه بهم الوحيدين الذين كانوا وراء القضبان للاشتباه بضلوعهم في هذه الجرائم في الأسبوع الماضي من دون تقديم لوائح اتهام ضدهم.