قالت شرطة القدس يوم الخميس أنها سوف تجري تحقيق بإصابة طفل فلسطيني عمره 5 سنوات برصاصة مطاطية.

الإعلان يسحب إدعاء سابق للشرطة، أنه لم تكن هناك نشاطات لمكافحة الشغب في المنطقة عند إصابة محمد جمال عبيد في أسفل العين.

وفقا لشهود عيان فلسطينيون في موقع الحادث، الطفل محمد جمال عبيد، كان خارجا من حافلة مدرسية قرب منزله في حي القدس الشرقية من العيساوية، عندما بدأت الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي على المتظاهرين، الذين كانوا يلقون الحجارة على سيارات إسرائيلية.

“في أعقاب الأنباء حول وصول طفل من حي العيساوية مصاب إلى مستشفى هداسا في عين كارم، تم إجراء تحقيق إضافي ومكثف، الذي كشف أن مجموعة ملثمين قاموا بإلقاء الحجارة، قنابل المولوتوف والألعاب النارية على قوات حرس الحدود التي تعمل في العيساوية”، قالت الشرطة بتصريح.

“لمنع الأذى للمواطنين المسافرين على الطريق إلى معاليه ادوميم، استخدمت القوات [معدات تفرقة المظاهرات] لتفرقة المتظاهرين. لا زال غير معروف إن كان الطفل اصيب خلال هذا الحدث”، ورد في التصريح، الذي قال أنه سوف يتم تمرير جميع نتائج التحقيق إلى وحدة الشؤون الداخلية.

ولكن نفى عم الصبي وقوع أي إشتباكات وقت إطلاق النار، وفقا لوكالة معا الإخبارية الفلسطينية.

ادعى العم: “أطلق جندي إسرائيلي رصاص مغلف بالمطاط الأسود على الطفل من مسافة قريبة مما أدى إلى إصابته تحت العين”.

في أعقاب الحادث، تم نقل البالغ من العمر خمس سنوات إلى مستشفى هداسا في القدس في جبل المشارف لقسم الطوارئ. وقال أطباء في المستشفى أن الصبي يعاني بكسر في عظمة تحت عينه، وأكدوا أن الجرح كان نموذجي لإصابة برصاصة مطاطية.

تم نقل الطفل بعد ذلك إلى مستشفى هداسا في عين كارم لتلقي العلاج، ذكرت معا.

أتى هذا الحادث بعد شهر واحد من فقدان صبي فلسطيني يبلغ من العمر أحد عشر عاما لعينه في ظروف مماثلة خلال احتجاج في العيساوية.

اشتعل التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الأشهر الأخيرة مع وقوع إشتباكات متكررة بين قوات الأمن وإلقاء محتجين للحجارة، وسلسلة من هجمات ‘ذئب وحيد’ القاتلة ضد مدنيين إسرائيليين.