اتهم أحد سكان القدس الشرطة بمحاولة استدعاءه لاستجوابه عبر اخباره كذبا أن والدته قد انهارت وأنه عليه أن يهرع إلى المستشفى.

وقالت الشرطة إنها تحقق في القضية، لكن يبدو أن الضابط تصرف بشكل غير لائق.

وتلقى الرجل، من حي “ميئا شعاريم” اليهودي المتشدد، المكالمة قبل حوالي أسبوعين من شخص قدم نفسه كعضو في خدمة “هتسالا” للإسعاف، وفق ما ذكرته القناة 12 يوم الأربعاء.

قال الرجل الذي لم يكشف عن اسمه: “أخبرني ’والدتك قد انهارت، هي في طريقها إلى المستشفى، تعال بسرعة’”.

وقال إنه بدأ يشك في أن شيئا ما ليس صحيحا وبدأ تسجيل المكالمة. وعندما طلب من المتصل التحدث إلى والدته، قيل له إنها فاقدة الوعي.

وبعد طرحه عدة أسئلة اضافة وانهاء المكالمة، اتصل الرجل بمنزل والديه – وردت عليه والدته.

وقال: “أخبرتني أنه كان هناك رجال شرطة في منزلها بحثوا عني. قلت لها ان شخص اتصل به ليقول إنها انهارت وبدأت أمي تضحك”.

ثم عاد الرجل واتصل بالمسعف المفترض وواجهه. وقال إن الرجل اعترف بعد ذلك بأنه شرطي.

وتقول الشرطة إن الرجل مشتبه بإرتكاب اعتداء وأنه قد صدر أمر لتوقيفه، لكن فشلت عدة محاولات لاعتقاله.

ويصر الرجل على أنه ليس لديه أدنى فكرة عن سبب بحث الشرطة عنه. وقال: “وحتى لو كان لديهم شيء ضدي، فلا يوجد ابن يستحق أن يتم الاتصال به وان يتم اخباره أن والدته قد انهارت”.

وقالت الشرطة: “يشير الفحص الأولي إلى أن سلوك الشرطي غير ملائم ويتعارض مع القواعد. سيتم التحقيق في السلوك والتعامل معه وفقًا لذلك”.