اعتقلت الشرطة شاب يبلغ من العمر (24 عاما) بشبهة التحريض لإشعال الحرائق، أعلنت الشرطة، يوما بعد تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بملاحقة المسؤولين عن الحرائق.

واعتقلت الشرطة شخص آخر بشبهة اشعال حريق دمر 10 منازل على الأقل في بيت مئير في تلال القدس خلال الليل. وتم نقله للتحقيق، بحسب الشرطة.

نعتقد أن هناك مشعلي حرائق، ولكن هناك أيضا ظروف جو تسمح بالإشتعال [بدون مساعدة بشرية]”، قال قائد شرطة القدس يورام هاليفي لإذاعة الجيش بعد اول اعتقال.

وتم اعتقال 12 شخصا حتى الآن لإشعال أو التحريض لإشعال جزء من مئات الحرائق التي هددت البلدات والأحراش الإسرائيلية هذا الأسبوع.

ومن ضمن المعتقلين 6 من سكان شمال البلاد، الذين يعتقد الشاباك والشرطة أنهم مسؤولون عن اشعال الحرائق المدمرة التي اجتاحت حيفا يوم الخميس، ما أدى الى إخلاء 75,000 شخص ودمار مئات المنازل.

جنود اسرائيليون من قيادة الجيش الداخلية يساعدون بعمليات الاخلاء في حيفا اثناء اندلاع حريق ضخم في اجزاء من المدينة، 24 نوزفمبر 2016 (IDF Spokesperson’s Unit)

جنود اسرائيليون من قيادة الجيش الداخلية يساعدون بعمليات الاخلاء في حيفا اثناء اندلاع حريق ضخم في اجزاء من المدينة، 24 نوزفمبر 2016 (IDF Spokesperson’s Unit)

وقالت الشرطة أن رجل من سكان بلدة رهط البدوية في جنوب اسرائيل حرض عبر الفيسبوك لإشعال حرائق إضافية.

وسوف يمثل أمام محكمة بئر السبع يوم الجمعة، بحسب الشرطة.

وأفاد موقع “واينت” أن المشتبه ابن قائد بارز في الحركة الإسلامية، وأنه ورد في منشوره عبر الفيسبوك أنه “لا زال هناك أحراش لم تصلها النيران، نحن بحاجة لقيام شبابنا المجنون بنا هو ضروري”. ولم يكشف التقرير هويته.

ووصف نتنياهو الخميس المشتبهين بإشعال النيران بالإرهابيين. وتعهد بإتخاذ خطوات قاسية ضدهم.

“كل حريق متعمد، أو تحريض على الحريق المتعمد، هو إرهاب”، قال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي في حيفا. “أي شخص يحاول إحراق جزء من أرض اسرائيل سيعاقب بشدة”.

وفي المقابل يحتفل بعض مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي العرب في اسرائيل والخارج بالحرائق، ما جعل هاشتاغ #إسرائيل_تحترق ثالث أكثر هاشتاغ شائعا على التويتر في عدة دول عربية.

وحذرت السلطات الأمنية الإسرائيلية مساء الخميس من القفز لإستنتاجات حول اسباب موجة الحرائق، قائلة أنه لا زال لا يوجد أدلة لحملة اشعال حرائق واسعة.