تتهيأ الشرطة في منطقة تل ابيب الى تصعيد بالعنف بين التنظيمات الاجرامية بعد اطلاق نار مساء السبت ادى الى مقتل نجل زعيم اجرامي كبير.

اصيب شاي شيرازي (30 عاما) بإصابات بالغة في هجوم اطلاق نار في شارع موشيه سنيه في شمال تل ابيب.

اقترب معتدون مجهولون من سيارة الضحية من طراز “مازدا 3” عند اشارة ضوئية حمراء واطلقوا عدد كبير من الرصاص على المركبة. واصيب راكب اخر (45 عاما) بإصابات خفيفة.

وتم نقل الرجلين الى مستشفى ايخلوف المجاور، حيث تم الاعلان عن وفاة شيرازي.

وفر المعتدون من ساحة الهجوم. وقامت الشرطة بإغلاق شارع موشيه سنيه ونشرت حواجز في انحاء المدينة، وخاصة في مسالك الفرار المحتملة في اتجاه شارع 5 ومخارج المدينة الشمالية.

وكان شيراز، المعروف بعلاقاته في عالم الاجرام، نجل ريكو شيرازي، زعيم مافيا في منطقة الشارون.

وسمحت الشرطة نشر اسم شيرازي صباح الاحد.

ووصفت السلطات الحادث ككمين على ما يبدو نصبته عصابة اجرامية الى عصابة اخرى. ويعتقد ان المعتدين اتصلوا بالضحية وطلبوا منه اللقاء بهم، ونصبوا له فخ.

ورفعت الشرطة مستوى التأهب في منطقة تل ابيب، بينما تعهد مفوض الشرطة روني الشيخ بتعزيز عدد عناصر الشرطة في شرطة تل ابيب لمنع التصعيد بالعنف بين المنظمات الاجرامية.

“نتوقع سفك الدماء”، قال ضابط رفيع في شرطة تل ابيب بحسب موقع والا. “سيكون على قواتنا العمل بالطاقة القصوى”.

وقد شنت الشرطة حملة ضخمة في السنوات الاخيرة لمحاربة الاجرام المنظم، بعد ان تصدرت موجة تفجير سيارات نفذتها عصابات ومحاولات اغتيال اخرى العناوين في عام 2013 و2014.

وكان ريكو شيرازي الشخصية المركزية في ما يسمى “قضية 512″، وهي تحقيق ضخم للشرطة في عدة عائلات اجرام نتجت بموجة اعتقالات في العام الماضي، ومن شمن ذلك شيرازي وعدة زعماء مافيا اخرين.

وفي العام الماضي، قدمت النيابة لائحة اتهام ضد شيرازي لدوره في مقتل غاي يحزكئيل ومحاولة قتل اسي ابوطبل، خلال نزاع قوى شديد على السيطرة على عالم الاجرام الاسرائيلي قبل عدة سنوات.

وقال المدعون ان شيرازي، بالشراكة مع اساف ياريف، دفعوا لقاتل مستأجر 50,000 دولار عام 2003 لقتل يحزكئيل، وهو من الشركاء المعروفين لأبوطبل، منافسه الرئيسي.

وبعد عام، عرض شيرازي على القاتل 500,000 دولار لقتل ابوطبل. وقام القاتل برمي قنبلة يدوية داخل سيارة ابوطبل في براغ، ولكنه نجى من محاولة الاغتيال.

ويقضي ابوطبل حاليا عقوبة 13 عاما في السجن بتهمة الابتزاز وتبييض الاموال. وقد ربطته الشرطة باختفاء والقتل المحتمل لأربعة اشخاص بين عام 2000 و2002، ولكن لم يتم ادانته بهذه التهم.

وفي شهر ديسمبر، حكمت المحكمة المركزية في تل ابيب على شيرازي بالسجن 8 سنوات بتهمة الاحتيال، تبييض الاموال والتهرب الضريبي لحوالي 22 مليون شيكل من الدخل.

وكشف شاهد دولة شهدة بالقضية ضد شيرازي كسف استخدم زعيم المافيا عدة شركات وهمية لإخفاء دخله من السلطات. وقال الشاهد غير المسمى، الذي كان من شركاء شيرازي، انهما كانا يستخدما فواتير مزيفة لنقل الاموال بصورة اسهل وتجنب الضرائب.

واضافة الى الجرائم الضريبية، ادين شيرازي بتهمة التآمر، تزوير مستندات وسجلات رسمية، وعرقلة سير العدل. وقد اسقطت المحكمة تهمة اصدار التهديدات بسبب نقص الادلة.