اتهمت الشرطة يوم الثلاثاء رجلا من مدينة اللد بقتل شقيقته، التي عُثر على جثتها في أبريل بعد أسابيع من اختفائها.

بحسب تحقيق الشرطة، لم تكن عائلة نجلاء العموري (19 عاما) راضية عن أسلوب حياتها لأنها قضت ما اعتبروه وقتا طويلا بعيدا عن المنزل.

في 11 أبريل، وصل محمد العموري (30 عاما) إلى منزل والدته حيث كانت شقيقته وقام بخنقها حتى الموت بيديه، بحسب الشرطة.

بعد ذلك قام المشتبه به، وفقا للشرطة، بوضع جثتها في منطقة مفتوحة بالقرب من بلدة شوهم، وعاد في اليوم التالي لاستعادة الجثة وقام بدفنها في منطقة حرجية بالقرب من بلدة تل حديد في وسط إسرائيل.

وتم العثور على رفاة العموري في 24 أبريل.

بعد عثور الشرطة على جثتها، قامت باعتقال شقيقي العموري وشقيقتيها ووالدتها. باستثناء شقيقها محمد، الذي من المقرر تقديم لائحة اتهام ضده الأربعاء، تم إطلاق سراح بقية أفراد العائلة.

وفقا لصحيفة “هآرتس”، عانت العموري من العنف والتهديدات من أفراد عائلتها في الماضي، وقضت بعض الوقت في ملجأ لضحايا العنف الأسري.

قبل أشهر قليلة من قتلها، تم استدعاء الشابة إلى قسم الشرطة في اللد حيث عُرضت عليها الحماية. بعد مغادرتها لقسم الشرطة، حاول اثنان من أفراد عائلتها إجبارها على دخول مركبة. وتم اعتقال الاثنين وإدانتهما ولكن تم سجنهما لأشهر قليلة فقط بسبب الهجوم.

قبل وقت قصير من وفاتها عرضت عليها سلطات الرفاه العودة إلى الملجأ، لكنها رفضت العرض.

بحسب صحيفة هآرتس، منذ بداية عام 2019 وحتى الآن قُتلت بالإضافة إلى العموري ست نساء على أيدي أشخاص عرفنهن.

في عام 2015 قُتلت 25 امرأة في إسرائيل في ما يُشتبه بأنها قضايا عنف أسري أو عنف ضد النساء. وقد أبلغ عدد كبير من هؤلاء النساء الشرطة عن قلقهن على سلامتهن.

في ديسمبر 2018 انضمت آلاف النساء إلى إضراب وشاركت عشرات الآلاف منهن في مظاهرات في جميع أنحاء البلاد احتجاجا على مقتل نساء بيد شريكهن أو فرد من أفراد عائلتهن أو شخص معروف لهن، وما يقلن أنه فشل السلطات في وقف الزيادة الحادة في العنف ضد النساء.