بعد تحقيق شامل، قدمت الشرطة الإسرائيلية توصية الاربعاء ان المطران الدكتور الياس شقور (74 عاما) الرئيس السابق لكنيسة الروم الكاثوليك في إسرائيل، يحاكم بتهمة التحرش الجنسي وهتك العرض من الموظف.

“وجد أساس الإثبات أن المتهم ارتكب جريمة هتك العرض والتحرش الجنسي ضد صاحب الشكوى،” نصّ بيان من وحدة الجريمة لاهاف 433.

سيتم نقل الاستنتاجات إلى المدعي العام للدولة لتحديد ما إذا كان سيجلب شقور للمحاكمة.

أطلقت اللجنة التحقيق بعد أن تقدمت بشكوى من قبل عاملة كبيرة في النظام التعليمي في الكنيسة، تتهم المطران رئيس الكنيسة-آنذاك بالجرائم المذكورة أعلاه، ومدعية أن شقور قام باقالتها عن العمل بعد ارتكاب الجرائم في عام 2008.

شغل الياس شقور منصب مطران الروم الكاثوليك في ابرشية اسرائيل من 2006 حتى عام 2014، وهو أول فلسطيني يشغل هذا المنصب. وقدم استقالته الى البابا فرانسيس في وقت سابق من هذا العام، في ضوء اوضاع صحية متدنية والبعض يعتقد انه استقال جراء مزاعم التحرش ضده.

وقال مصدر لم تذكر اسمه في وكالة الانباء الكاثوليكية “حالته الصحية ليست مثالية، ولكن الصحة ليست هي السبب الرئيسي [لاستقالته]،”. “يبدو أن هناك أيضا الاتهامات، لربما هو مزيج من الأسباب، فإن [التحرش الجنسي] وسوء الإدارة، والنزاعات مع الكهنة. [مع كل هذه] يبدو انه توصل الى استنتاج [على الاستقالة.] ”

حافظ شقور على الادعاء أن لا علاقة لاعتزاله بالاتهامات.

الأسقف حاصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت، وعلى لقبين درجة الماجستير من الجامعة العبرية في القدس في التلمود والتوراة. في وقت تخرجه في عام 1968، كان شقور أول عربي إسرائيلي يحصل على درجة الماجستير في الجامعة العبرية.