تعهد المفتش العام لجهاز الشرطة بإخماد الإضطرابات في القدس يوم الأربعاء بواسطة تعزير قوات الشرطة في المدينة، مع إستمرار العنف في العاصمة.

وقال يوحانان دنينو أن قائد منطقة القدس الجديد الميجر جنرال موشيه أدري إقترح قبل يوم على رئيس البلدية نير بركات زيادة كبيرة، وإن كانت مؤقتة، في عدد عناصر الشرطة في القدس.

خلال اليوم ألقيت حجارة على حافلة رقم 143 عند عبورها بجانب حي شعفاط على طريق “عوزي نركيس”، مما تسب بأضرار للنوافذ، وهذه الحادثة هي الأخيرة في موجة متواصلة من الأحداث العنيفة في المدينة.

يوم الثلاثاء قال دنينو أن الشرطة ستقوم أيضا بتشكيل وحدة خاصة لمكافحة العنف في العاصمة.

وصرح دنينو خلال جولة قام بها في حي شعفاط مع إدري وبركات: “أنا على إقتناع بأن الهدوء سيعود بسرعة إلى القدس والمناطق المحيطة، ولكن هدفنا هو ليس الهدوء فقط، بل أن تعمل سيادة القانون أيضا”.

وقال دنينو أنه يتم التعامل مع القدس كمسألة ذات أولوية عليا.

بالإضافة إلى تعزيز القوى البشرية، تعتزم الشرطة تحسين فرض النظام بوسائل تكنولوجية وعن طريق نشر المزيد من بالونات المراقبة.

يوم الثلاثاء إعتقلت الشرطة ثلاثة مراهقين من بيت حنينا بشبهة إلقاء الحجارة على مركبات في الأيام الأخيرة. وتم إعتقال الشبان الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 14-16، إستنادا على معلومات إستخباراتية، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وتواجه العاصمة، وخاصة شبكة القطار الخفيف، اضطرابات نتيجة لأعمال تخريب وشغب إندلعت بشكل متقطع منذ جريمة قتل محمد أبو خضير (16 عاما) من شعفاط على أيدي متطرفين يهود إنتقاما من مقتل ثلاثة فتية يهود في الضفة الغربية في وقت سابق من الشهر نفسه.

وتسببت الهجمات بالحجارة بإلحاق الضرر بتسعة من أصل 23 قطار خفيف في القدس إلى درجة لم تعد هذه القطارات صالحة للعمل، وفقا لما قالته الشركة المسؤولة عن نظام القطارات الخفيفة هذا الشهر.

وجاء إعلان شركة “سيتي باس” بعد أسابيع من إتهمات أطلقها الرئيس التنفيذي للقطار الخفيف في القدس ومسؤول في وزارة الإسكان بأن شرطة القدس والوزارة حاولتا التغطية على حوادث العنف في القدس الشرقية.