كانت شرطة القدس في حالة تأهب قصوى بعد ظهر اليوم الخميس متوقعة استئناف أعمال الشغب التي بدأت الاربعاء في الجزء الشرقي من المدينة بعد خطف وقتل فتى فلسطيني.

في الوقت نفسه، في زوريف، قرية جنوب العاصمة، اصيب مسعف من الجيش الإسرائيلي بجروح طفيفة من راشقي الحجارة الفلسطينيين بحيث أحضر إلى المركز الطبي شعاري تسيديك في القدس. تظاهر عشرات الفلسطينيين في القرية، التي تقع بالقرب من غوش عتسيون.

بين عشية وضحاها، اعتقل الجيش الإسرائيلي 13 فلسطينيا في الضفة الغربية، بما في ذلك إرهابيين مطلوبين من الخليل. بالإضافة إلى ذلك، أغلق الجيش مؤسستي رعاية اجتماعية تابعة لحماس.

الشوارع الرئيسية في احياء شعفاط وبيت حنينا، حيث ألقى متظاهرين الحجارة والزجاجات الحارقة لعدة ساعات يوم الأربعاء، أغلقت جزئيا أمام حركة المرور المدنية. كذلك السكك الحديدية في المدينة, عملت وفق جدول زمني مخفض حتى إشعار آخر، وفقا لموقع أخبار يديعوت احرونوت. وقال مسؤولون, ان اصلاح الأضرار التي لحقت البنية التحتية للقطار من قبل مثيري الشغب يوم الاربعاء سيستغرق اشهر.

وشهدت القدس الشرقية أعمال شغب واسعة النطاق يوم الاربعاء بعد العثور على جثة فتى يبلغ من العمر 16 عاما, محمد أبو خضير من شعفاط في غابة القدس.

قال مسؤولون في الشرطة للتايمز اوف اسرائيل, انهم يحققون في دافعين محتملين: أن أبو خضير قتل على شرف العائلة، أو أنه ذبح بدوافع قومية. وفقا لمسؤولين مطلعين على التحقيق والمحققين, برون ان مقتل ابو خضير كان دافعه الانتقام المرتكب من قبل إرهابيين يهود.

شهدت احتجاجات يوم الاربعاء صدامات عنيفة متعددة مع الشرطة وإحراق محطة القطار الخفيف.

أغلقت الشرطة أيضا الخرم الشريف امام المصلين المسلمين يومي الاربعاء والخميس في محاولة لمنع انتشار أعمال الشغب إلى الأماكن المقدسة في المدينة.