قامت الشرطة الإسرائيلية بإبعاد ثلاثة يهود من الحرم القدسي الإربعاء، مع إستمرار إبعاد أشخاص من الموقع المقدس بشكل يومي خلال عيد الفصح اليهودي.

وتم إبعاد البالغين الثلاثة من الحرم القدسي ل”مخالفتهم لشروط الزيارة”، بحسب بيان صادر عن الشرطة، وهو مصطلح يُستحدم عادة للإشارة إلى محاولات لزوار يهود للصلاة في الموقع، وهو ما يحظر عليهم القيام به.

بموجب شروط الوضع الراهن الهش المعمول بها في الحرم القدسي من عشرات السنين، يحق لليهود وغير المسلمين زيارة المكان، ولكن تُحظر عليهم الصلاة فيه. من يخالف هذه الشروط ويقوم بالصلاة في الموقع يُطرد من المكان، ومن يقوم بمخالفة هذه القاعدة بصورة متكررة قد يكون عرضة لإصدار قرار إبعاد عن الحرم القدسي بحقه.

ومنذ بدء عطلة عيد الفصح اليهودي يوم الجمعة الماضي تم إستبعاد 28 يهوديا وفلسطيني واحد من الموقع، بحسب إذاعة الجيش.

يوم الثلاثاء، اندلعت مواجهات بين مصلين مسلمين والشرطة الإسرائيلية في الحرم القدسي بعد أن قام رجلان يهوديان دخلا الموقع بالسجود، في خرق لقواعد الدخول للمكان. وقام مصلون مسلمون في الموقع بإعتراضهما قبل أن ترافقهما الشرطة الإسرائيلية إلى خارج المكان.

وقد عززت القوات الإسرائيلية من تواجدها في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى في القدس عشية عطلة عيد الفصح اليهودي لمنع إندلاع العنف في الموقع المتنازع عليه.