انتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في مخيم شعفاط في القدس الشرقية صباح الأربعاء مع هدم مهندسي الجيش منزل عائلة إبراهيم العكاري التابع لحركة حماس، والذي قتل إسرائيليين إثنين بهجوم دهس في المدينة شهر نوفمبر الماضي.

“القوات مستعدة للحفاظ على النظام والأمن، ولمنع العنف لتمكين قوات الجيش تنفيذ أوامر قائد الجبهة الداخلية وهدم منزل الإرهابي في مخيم شعفاط”، قالت الشرطة بتصريح الأربعاء.

وورد بالتصريح أن الشرطة ستعمل “بحزم وبقوة اتجاه أي شخص، بالغ أو قاصر، يخل بالهدوء أو يحاول مهاجمة القوات التي تعمل [في المنطقة]، ويتعاقبه بكامل ثقل القانون”.

وكان العماري ناشط في حماس، حكم على شقيقه بالسجن مدى الحياة لقتل شرطي إسرائيلي، ولكن تم اطلاق سراحه في صفقة تبادل أسرى مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. وفي 5 نوفمبر 2014، اصطدم العكاري بمجموعة ضباط شرطة حدود في محطة القطار الخفيف شمعون هتساديك في شمال القدس، وبعدها قام بدهس مارين قبل خروجه من السيارة ومحاولته مهاجمة إسرائيليين. وقد قتل برصاص الشرطة في مكان الهجوم.

وقتل المراقب في شرطة الحدود جدعان اسعد في الهجوم. وتوفي شالوم اهرون بعداني (17 عاما)، وهو طالب لاهوت يهودي دهسه العكاري اثناء ركوبه دراجة بالقرب من محطة القطار، يومين بعد الهجوم متأثرا بجراحه.

ودخل جنود إسرائيليون أيضا بلدة الدوحة، غربي بيت لحم، صباح الأربعاء، للعثور على منزل رائد محمد الخطيب، الذي حاول تنفيذ هجوم طعن الثلاثاء في مفترق غوش عتصيون المجاور.

واعتقلت قوات الأمن 28 مشتبها فلسطينيا خلال الليل، ورد بتصريح للجيش. ومن ضمنهم، 13 مشتبهين بـ”الارهاب الشعبي”، وهو مصطلح مستخدم للإشارة إلى رشق الحجارة والزجاجات الحارقة، عادة على مراكب إسرائيلية، قال الجيش.

وجرت حملة الإعتقالات في انحاء الضفة الغربية، في دير عمار شمال غرب رام الله، كفر عقب جنوب شرق رام الله، بيت أمّ جنوب غرب بيت لحم، وفي أربع بلدات على الأقل في منطقة الخليل.

الشرطة الإسرائيلية في مكان هدم منزل في مخيم شعفاط في القدس الشرقية، 2 ديسمبر 2015 (Israel Police)

الشرطة الإسرائيلية في مكان هدم منزل في مخيم شعفاط في القدس الشرقية، 2 ديسمبر 2015 (Israel Police)

وقال الجيش أن عملية ضخمة شارك فيها قوات من أربع كتائب في الجيش في حزمة، جنوب شرق رام الله، كشفت عدد كبير من الاسلحة مخبأة في منازل فلسطينية، ومن ضمنها ثلاث بنادق، ذخائر، معدات عسكرية، خناجر، سكاكين ومواد مكتوبة تحتوي على تحريض على تنفيذ هجمات.

وأشار الجيش بتصريح، أن العديد من الهجمات ضد الإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة صدرت من حزمة.