اعلنت الشرطة اليونانية السبت ان شخصين تلاحقهما الشرطة الفرنسية في اطار اعتداءات باريس الجمعة سبق ان تسجلا في اليونان هذا العام كطالبي لجوء.

وطلبت السلطات الفرنسية من نظيراتها اليونانية التأكد من جواز سفر احد هذين الشخصين وبصماته الرقمية ومن بصمات الاخر انطلاقا من اعتقادها انهما سجلا اسميهما في اليونان التي تشكل بوابة الاتحاد الاوروبي للاجئين وخصوصا السوريين.

وعثر على جواز سفر سوري قرب جثة احد المهاجمين السبعة الذين قتلوا مساء الجمعة في الاعتداءات.

وقال وزير حماية المواطنين اليوناني نيكوس توسكاس “نؤكد ان حامل جواز السفر (السوري) وصل الى جزيرة ليروس في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر حيث تم تسجيله بحسب قواعد الاتحاد الاوروبي”.

وافادت الشرطة الفرنسية انه عثر على جواز السفر “قرب جثة احد المهاجمين” الذي شارك في الهجوم على قاعة باتاكلان والذي اسفر عن 89 قتيلا.

ومساء السبت كانت صحة جواز السفر موضع تحقق، لكن العثور عليه يظهر صلة محتملة مع سوريا، ما يشكل فرضية عمل بالنسبة الى المحققين بعد هجمات باريس.

واوضح مصدر في الشرطة اليونانية ان الشخص الثاني تسجل ايضا في اليونان، فيما ذكرت قناة ميغا التلفزيونية ان هذا الشخص كان ايضا في جزيرة ليروس خلال اب/اغسطس.

ومنذ وقت طويل، يبدي المسؤولون الامنيون في اوروبا خشيتهم من ان يكون جهاديون بين مئات الاف اللاجئين الذين دخلوا الاتحاد الاوروبي آتين من سوريا، وخصوصا من طريق الجزر اليونانية.