اعلنت مصادر مصرية في شبه جزيرة سيناء ان الشرطة قتلت 15 مهاجرا افريقيا واصابت 8 اخرين في مدينة رفح في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع اسرائيل.

وقالت المصادر ان الشرطة اطلقت النار على المهاجرين الاحد بعد تجاهلهم طلقات تحذيرية واندفاعهم نحو السياج الحدودي. واعتقلت قوات الامن ثمانية مهاجرين اخرين لم تتم اصابتهم.

وافاد طارق خاطر وكيل وزارة الصحة المصرية في شمال سيناء وكالة فرانس برس انه “تم العثور فجر الاحد على 15 افريقيا مقتولين بالرصاص جنوب رفح. وعثرنا ايضا على ثمانية افارقة مصابين وحالتهم مستقرة”.

واشار خاطر الى ان وزارة الصحة دفعت بعدد من سيارات الاسعاف لموقع الحادث.

ويدعي العديد من المهاجرون انهم فارون من النزاعات والملاحقات وسيعون للجوء. ولكن تدعي السلطات الإسرائيلية انهم مهاجري عمل، ويرفضون الاعتراف بهم كلاجئين.

وتشهد سيناء عمليات تهريب افارقة الى اسرائيل تكون نهاية قسم كبير منها مأساوية سواء بقتل او احتجاز هؤلاء المهاجرين بشكل غير قانوني.

وتعتبر منظمات حقوقية دولية عمليات التهريب هذه بمثابة اتجار بالبشر.

وتم اتمام انشاء سياج حدودي يتضمن اجهزة استشعار تنبه من محاولات التسلل عام 2012. وقد تم انشاء السياج للتصدي لموجات هجرة الفارقة ولدرجة اقل، ايضا للتصدي لتهريب الممنوعات من سيناء الى اسرائيل.

وحادث الاحد ليس الاول فيه تقوم مصر بقتل مهاجر افريقي يحاول دخول اسرائيل.

وقتل رجل سوداني اخر في الاسبوع الماضي برصاص الجيش المصري بعد اطلاقه النار على مجموعة مهاجرين يحاولون عبور الحدود الى داخل اسرائيل. وتم اصابة ثلاثة اخرين بإصابات خطيرة وتم نقلهم الى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج، بحسب التقرير. ومن غير المعروف ما مصير افراد المجموعة ال20 تقريبا المتبقيين.