تورنتو – أُدين زوجان كنديان بالتآمر لتفجير المجلس التشريعي في كولومبيا البريطانية والتسلل إلى كنيس لقتل “يهود صغار” لإنقاذ الأطفال من الذهاب إلى الجحيم، بحسب وثيقة المحكمة.

وأظهرت ملاحظات الشرطة التي تم عرضها على المحكمة العليا في كولومبيا البريطانيا بمدينة فانكونفر، أن زوج أماندا كورودي، جون نوتال، قال لشرطي سري أن زوجته إعتقدت بأنها ستقوم بعمل سيكون في صالح الأطفال اليهود من خلال إرسالهم إلى الجنة، لأنها تؤمن بأن اليهود البالغين” يذهبون إلى “الجحيم الأبدي” بعد وفاتهم، بحسب ما ذكرت صحيفة “فيكتوريا تايمز-كولونيست” الثلاثاء.

في وقت سابق من هذا العام، أُدين نوتال وكورودي بتهمة التخطيط لتفجير قنابل محلية الصنع في المجلس التشريعي في كولومبيا البريطانية خلال الإحتفالات بيوم كندا قبل عامين. الزوجان، اللذان يصفان نفسيهما بأنهما إعتنقا الإسلام، عادا إلى المحكمة في محاولة لإبطال الحكم بحجة سوء سلك الشرطة.

وجاء في ملاحظات شرطي سري من شرطة الخيالة الكندية الملكية، يعود تاريخها إلى 2013، “سألت نوتال عن كيف يعتقد بأنه سينجح في الوصول إلى الأطفال اليهود وقال [أنه وزوجته] أبيضان وبإمكانهما المرور كيهود”.

وأضاف، “سيكونان شخصان عاديان في الكنيس. سينالان ثقة الجميع, وعندما يكون لديهم كل ما يرديونه سيحصلون على ما يكفي من الأسلحة والذخيرة للمضي قدما في مهمتهما”.

واعترف نوتال بأن الأطفال اليهود غير مقاتلين ولكنها اعتقد بأنه ستتم تربيتهم على كره العرب والمسلمين، بحسب ما كتب الشرطي السري. مع ذلك، في نهاية المطاف قال نوتال، “لا أحد يعرف، قد يعتنقون [الإسلام] عندما يصبحوا بالغين”.

ويدعي محامو كورودي ونوتال بأن شرطة الخيالة الكندية الملكية أوقعت بالزوجين من خلال مكيدة سرية مدروسة استمرت لأشهر طويلة.