أظهر فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي، الشرطة الفلسطينية وهي تمنع دخول القوات الإسرائيلية إلى مدينة جنين في الضفة الغربية يوم الأحد.

وأعلنت القوات الإسرائيلية أنها تحقق في الحادث.

وفي التصوير الذي نشرته وكالة “معا” الفلسطينية، يمكن رؤية عناصر قوات الأمن الفلسطينية، الذين يحملون أسلحتهم، يقفون أمام مركبات تابعة للجيش الإسرائيلية، ويمنعونها من دخول المدينة.

ومع اقتراب المراكب المدرعة، يمكن سماع الضباط الفلسطينيين يصرخون ويجهزون أسلحتهم.

وبعد بضعة لحظات، تعود المركبات الإسرائيلية ادراجها وتخرج من المدينة.

وفي أحد الفيديوهات، الذي نشرته صفحة “شبكة القدس الإخبارية” المقربة من حماس، يمكن سماع الضباط الفلسطينيين يطلقون النار في الهواء مع خروج المركبات الإسرائيلية من المدينة.

ولم يستجيب الجيش لدعوات تايمز أوف اسرائيل للتعليق على الحادث، ولكنه قال لموقع “واينت” الإخباري أن الجنود لم ينسقوا مع السلطة الفلسطينية بالنسبة للشارع المحدد الذي حاولوا دخول المدينة عن طريقه.

وبعد فترة قصيرة، دخل الجنود مدينة جنين عبر مدخل مختلف.

ووفقا لموقع “واينت”، قال الجيش أن الطلقات التي اطلقها عناصر الأمن الفلسطينيين كانت تهدف لاإعاد السكان المحليين، ولم توجه للقوات الإسرائيلية.

وتعتبر مدينة جنين جزء من المنطقة A، القسم من الضفة الغربية الواقع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، ولهذا، لا يتوجب على القوات الإسرائيلية دخولها.

ولكن فعليا، يدخل الجنود الإسرائيليون المدينة بشكل متكرر، عادة من أجل اجراء حملات اعتقال.

وفي الشهر الماضي، على سبيل المثال، أغلق الجيش الإسرائيلي ورشة صناعة اسلحة مفترضة في جنين، وقام بإلحام أبوابها واعتقال أحد سكان المدينة.

وعادة تتم هذه العمليات في ساعات الليل، خلافا عن حادث يوم الأحد، الذي وقع في منتصف النهار.

ووقع حادث مشابه، تم تصويره أيضا، قبل عام في بيتونيا، بالقرب من رام الله، وهي أيضا تقع ضمن المنطقة A.

وفي 21 ديسمبر 2015، دخلت القوات الإسرائيلية البلدة، بحثا عن مراهقين يفترض أنهم قاموا برشق الحجارة.

وداخل بيتونيا، هدد ضباط شرطة فلسطينيين، بقيادة الملازم أول عاكف الشعلان، عناصر شرطة حدود اسرائيليين وأجبروهم على الخروج من البلدة.