تم إخراج مواطن إسرائيلي دخل إلى قرية فلسطينية بعد إستخدامه تطبيق ملاحة.

وقاد الرجل سيارته إلى داخل قرية أبو قش، القريبة من رام الله، واعترض طريقه رجال شرطة فلسطينيون رافقوه إلى حاجز إسرائيلي قريب.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الحادث.

ودخل عدد من المواطنين والجنود الإسرائيليين عن طريق الخطأ مناطق فلسطينية في السنوات الأخيرة مع ازدياد إعتماد السائقين على تطبيقات الملاحة في الهواتف الذكية للوصول إلى وجهاتهم، وواجه البعض منهم أعمال عنف.

في شهر مارس، دخل جندي إسرائيلي عن طريق الخطأ في سيارته إلى داخل قرية سعير، شمال الخليل، حيث أحاط سكان من القرية بالمركبة قبل أن تقوم قوى الأمن الفلسطينية بإنقاذ الرجل. وأصيب الجندي بجروح طفيفة في الحادث.

في وقت سابق من الشهر نفسه، أصيب جندي إسرائيلي آخر بجروح طفيفة عند رشق مركبته بالحجارة، بعد أن دخل هو وجندي آخر عن طريق الخطأ إلى قرية بيت فجار الواقعة جنوب الضفة الغربية.

في هذه الحادثة، تمكن الجنديان من خروج القرية الفلسطينية من دون أي مساعدة، حيث التقيا بجنود تواجدوا في مكان قريب.

في سبتمبر 2016، دخلت جنديتان مدينة طولكرم وأصيبتا بجروح طفيفة بعد رشقهما بالحجارة قبل أن يقوم عناصر من الشرطة الفلسطينية المحلية ومسؤولون في وزارة الدفاع بإنقاذهما. تحقيق أولي في الحادث كشف عن أن الجنديتين لم تعتمدا على تطبيق ملاحة فقط، بل دخلتا طولكرم من دون سلاح.

في حادث أكثر خطورة وقع في فبراير 2016، قُتل فلسطيني وأصيب عدد آخر في مواجهات وقعت في مخيم قلنديا القريب من القدس خلال محاولة لإنقاذ جنود أضاعوا طريقهم.

ويكرر الجيش الإسرائيلي في كل مرة أهمية عدم الإعتماد فقط على تطبيقات الملاحة مثل تطبيق “ويز”.