استجوبت وحدات تحقيقات الشرطة العسكرية جنديا قتل رجل فلسطيني أعزل بالرصاص بالقرب من نقطة حراسة في مركز الضفة الغربية الجمعة، قال مسؤول عسكري يوم الإثنين.

وورد أن الجندي مشتبه بالقتل غير المتعمد، ولكن لم يتم توجيه التهم ضده رسميا حتى الآن، قال الجيش.

وتم استجواب الجندي، العضو في كتيبة (نيتسا يهودا) لليهود المتشددين في فرقة كفير، تحت طائلة التحذير لتحديد اسباب اطلاق النار على اياد حمد (38 عاما) بالقرب من مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية الجمعة.

واطلقت الشرطة العسكرية تحقيقها يوم السبت، وتم استدعاء الجندي للإستجواب يوم الأحد، وعلى الأرجح سيتم استجوابه مرة أخرى في الأيام القريبة.

وخلال التحقيق، ادعى الجندي الذي اطلق النار على حمد أنه عمل بحسب قواعد اشتباك الجيشـ وأنه شعر بالخذر والتهديد حينها.

ووفقا لتحقيق الجيش الأولي، لاحظ جنود خارج سلواد، بالقرب من رام الله، مشتبه يتجه بسرعة نحوهم واطلقوا النار، ما أدى إلى مقتله.

ولكن قال مسؤولون طبيون فلسطينيون أن الرجل المنحدر من سلواد، والد لثلاثة اطفال، أصيب بالرصاص في ظهره. وورد أيضا أن حمد يعاني من مشاكل عقلية وأنه يتلقى علاج نفسي، بحسب ووسائل اعلام عبرية.

وخلافا للتقارير الخاطئة بأن حمد اطلق النار على الجنود، لم يكن حمد مسلحا خلال الحادث، ولا يبدو أنه شكل تهديدا على الجنود.

وقد تم اعادة جثمانه الى عائلته لدفنه، قال مسؤول عسكري.

فلسطينيون يشاركون بتشييع جثمان اياد الحمد في بلدة سلواد بالضفة الغربية، 26 اغسطس 2016 (Flash90)

فلسطينيون يشاركون بتشييع جثمان اياد الحمد في بلدة سلواد بالضفة الغربية، 26 اغسطس 2016 (Flash90)

“كان رجلا بسيطا جدا. يمكن انه فقد طريقه وحاول العودة الى المسجد بطريق ترابي. لا نعلم، ولكن من الواضح أنه لم تكن هناك حاجة لإطلاق النار عليه. لم يشكل تهديدا على أحد”، قال أحد أقربائه، وليد حمد، لصحيفة (هآرتس) السبت.

وأفاد تقرير في القناة الثانية أن الجنود كانوا بحالة تأهب عالية منذ بداية الأسبوع وسط تقارير عن اختفاء مشتبه فلسطيني من منزله، بنية تنفيذ هجوم. وتم الغاء الإنذار صباح الجمعة.