ينضم محققون عسكريون للتحقيق بمقتل رجل إسرائيلي الأربعاء في القدس برصاص جنديان قالا أنهما إعتقدا أنه إرهابي.

وقتل الرجل برصاص جندي على متن حافلة بالقرب من المدخل إلى حائط المبكى في القدس مساء الأربعاء، بعد شجار مع الجنديان، على ما يبدو فيه كلا الطرفين ظن أن الآخر هو إرهابي.

وقال الجنديان للمحققين بعد الحادث أنهما اعتقدا أن الرجل كان يحاول الإستيلاء على أسلحتهما خلال الشجار، الذي وقع على متن حافلة في شارع يرمياهو في حي روميما في المدينة، وأتى بعد يوم آخر من الهجمات ضد الإسرائيليين.

“ظهر في التحقيق الأولي أن الرصاصة صدرت عن الجندي”، قال ناطق بإسم الجيش. وعلاقة الجنود بالحادث أدت إلى إطلاق تحقيق عسكري داخلي، قال الجيش.

“تفاصيل [الحادث] تحت التحقيق في وكالات الأمن. يتم دراسة الظروف (…) كان لدى الجنود اشتباه شديد أنه إرهابي”، قال الناطق بإسم الشرطة ميكي روزنفيلد الخميس.

وفقا للشرطة، بدأ الحادث عندما طلب رجل مجهول من جنديين يركبان حافلة بالقرب من مدخل العاصمة بطاقات الهوية. عندما طلب الجنديان من الرجل أن يقدم هويته وأن يخضع لتفتيش، بدأ بمهاجمتهما وحاول الإستيلاء على أحد الأسلحة النارية بحوزتهما.

وأطلق الجنديان النار على الرجل، وتم الإعلان عن موته في مكان الحادث. ولم يكن بحوزة الرجل سكين، كما ورد سابقا.

ووقع الحادث في يوم متوتر جدا. في وقت سابق، أدى هجوم دهس في الضفة الغربية الى اصابة خمسة جنود، ساعات بعد طعن جندية إسرائيلية وإصابتها بإصابات حرجة على يد رجل فلسطيني في القدس، وصدم رجل سيارته بحاجز بالقرب من مستوطنة عوفرا، ما أدى إلى إصابة شرطي.

وهذا ليس الحادث الأول فيه يقتل شخص بسبب الإعتقاد الخاطئ أنه إرهابي. ويأتي ثلاثة أيام بعد هجوم في محطة حافلات مركزية في بئر السبع فيها قتل طالب لجوء ارتري للإعتقاد خطأ أنه إرهابي، حيث أطلق عناصر الأمن النار عليه وضرب ضربا مبرحا من قبل حشد.

وتوفي حفتوم زرهوم (29 عاما)، متأثرا بجراحه بوقت لاحق في المساء. وقالت الشرطة أنها اعتقلت أربعة أشخاص شاركوا بالضرب، الذي تم تصويره. وتم التحديد بعد تشريح جثمان زرهوم أن سبب وفاته هو إصاباته بالرصاص، وليس الضرب المبرح من قبل المتفرجين.