أفادت الشرطة مساء الأربعاء أن الرجل الذي يظهر في شريط فيديو وهو يضرب منفذ هجوم الطعن الفلسطيني بعد أن تم إطلاق النار عليه من قبل الشرطة، فعل ذلك لنزع السلاح من منفذ الهجوم، الذي كان لا يزال يلوح بسكين، كما تبين بعد التحقيق معه.

في الفيديو، الذي تم تحميله على اليوتيوب من قبل صحيفة “هآرتس” بعد هجوم طعن بالقرب من البلدة القديمة عند باب الخليل، يمكن رؤية الرجل وهو يضرب المشتبه به بينما كان ملقى على الأرض.

وقتل إسرائيليين إثنين وأصيب ثالث بجروح خطيرة في الهجوم. أحد الإسرائيليين هو عوفر بن آري (46 عاما) من القدس، والذي قُتل بنيران الشرطة خلال إطلاق النار على منفذي الهجوم.

الضحية الثانية هو رؤوفين بيرماخر، وهو حاخام في البرنامج الاسباني للمعهد الديني “ايش هتوراه” في البلدة القديمة.

وتوفي أحد منفذي هجوم الطعن في مكان الحادث، وتوفي الثاني في وقت لاحق متأثرا بجراحه.

في الفيديو، الرجل الذي يظهر شاهرا قضيب معدني كبير ويضرب بقوة ولعدة مرات رجل آخر، الذي لا يمكن رؤيته في مقطع الفيديو ولكن يفترض أن يكون أحد منفذي الهجوم.

يمكن رؤية ضباط آخرين في مقطع الفيديو يحاولون منع المارة من الإقتراب من المهاجمين.

وأصدرت الشرطة مساء الأربعاء بيانا قالت فيه أنه من شهادات الضباط وشهود عيان في موقع الحادث، تمكن المهاجم من النهوض ولوح بالسكين بعنف حتى بعد اطلاق النار عليه من قبل شرطيتين من عناصر حرس الحدود اللتين تواجدتا في مكان قريب.

وفقا للبيان، استخدم الرجل الذي يظهر في الفيديو القضيب لضرب يد المهاجم، محاولا إرغامه على التخلي عن السكين.

وصارع ضابط آخر في نفس الوقت من أجل ابقاء المهاجم على الأرض وتحييد التهديد.

وجاء في بيان للشرطة أن الرجل قدم شهادته للشرطة حول افعاله في مكان الحادث.

وقالت وسائل إعلام الفلسطينية أن المهاجمات هما كعنان أبو هباش وعيسى عساف، كلاهما في عمر الـ -21، من قلنديا.

كان هناك عدد من الحالات حيث ضرب إسرائيليين فيها المهاجمين بعد نزع سلاحهم واعتقالهم، ما أدى إلى دعوات رسمية موجهة الى المدنيين لعدم أخذ القانون لأيديهم.