أعلنت الشرطة الاميركية ان أكثر من 50 شخصا قتلوا حين فتح مسلح النار من الطابق الثاني والثلاثين من فندق على حشد كان يحضر حفلا موسيقيا الاحد في لاس فيغاس، ما يجعل ذلك اطلاق النار الاكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة.

وأوضح مسؤول الشرطة جو لومباردو ان الشرطة قتلت مطلق النار وهو من سكان المدينة ويدعى ستيفن بادوك ويبلغ من العمر 64 عاما.

واضاف ان الشرطة ترجح انها حددت مكان صديقته “لكن الامر ليس مؤكدا بنسبة مئة بالمئة”.

ولم يحدد المحققون حتى الان اي دافع لمطلق النار.

وأعلن مسؤول الشرطة ايضا ان اكثر من 200 شخص اصيبوا بجروح لكنه لم يرغب في اعطاء عدد محدد.

وستشارك الشرطة الفدرالية في التحقيق مع تكرار عمليات اطلاق النار هذه في الولايات المتحدة.

وبحسب الافادات الاولى فانه تم اطلاق النار على العديد من الاشخاص الذين جاؤوا لحضور حفل موسيقي لمغني جيسون آلدين.

وفي رسالة على انستغرام قال الموسيقي انه هو وفرقته كلهم بخير مضيفا ان “هذه الامسية كانت تتجاوز الرعب” وان صلواته موجهة لكل الذين كانوا يحضرون حفلته الاحد.

واظهرت صور من ماندالاي باي حشدا يشارك في حفل موسيقي وسط دوي الاسلحة الرشاشة.

وتسبب اطلاق النار بتدافع كبير وحالة ذعر في صفوف جمهور الحفلة وفي مدينة نيفادا المعروفة بكازينوهاتها وفنادقها الفخمة.

وقبل مذبحة لاس فيغاس، كان أسوا اطلاق نار وقع في اورلاندو بولاية فلوريدا في 12 حزيران/يونيو 2016 حين قتل اميركي من اصل افغاني 49 شخصا واصاب حوالى خمسين آخرين في ملهى ليلي لمثليي الجنس.

وكان ذلك يعتبر الاعتداء الاسوأ في الولايات المتحدة منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية اطلاق النار بعد مبايعة مطلق النار له.