بعد أشهر من أعمال الشغب العنيفة في مناطق بالقدس الشرقية، قائد الشرطة يوحنان دانينو أعلن يوم الثلاثاء بأنه سوف يقيم وحدة خاصة الموكلة بتهدئة الإضطرابات المستمرة في العاصمة.

متحدثا خلال حفل في مقر القيادة المركزية للشرطة، دانينو قال بأنه هو ووزير الأمن العام يتسحاك اهرونوفيتش كانوا مصرين على توقيف أعمال الشغب هذه، بحسب واينت.

العاصمة، وبالأخص نظام القطار الخفيف فيها، واجهت تعطيلات بسبب التخريب والمظاهرات التي إندلعت من مرة لمرة منذ المقتل الوحشي لمحمد أبو خضر الناهز من العمر (16 عاما) من حي شعفاط في بداية شهر يوليو، على يد متطرفين يهود إنتقاما على مقتل ثلاثة الشبان اليهود في الضفة الغربية شهر قبل ذلك.

حوادث متكررة من رمي الحجارة وقنابل المولوتوف على القطار الخفيف ألحقت الأذى بالقطار، وبعضها لم يعد صالح للإستعمال.

وكانت هناك مظاهرات متكررة في الحرم الشريف، حيث تظاهر المسلمين ضد زيارة اليهود للمكان الإسلامي المقدس مشتبكين مع الشرطة في عدة أحيان.

وتم إعتقال مئات شكان القدس الشرقية في سلسلة حملات إعتقال.

في أعقاب مقتل الشاب محمد سنقرط من القدس الشرقية بنيران الشرطة خلال مظاهرة في آخر شهر اغسطس، اهرونوفيتش تعهد تعزيز قوات الأمن في القدس لمحاربة تصاعد العنف في الأحياء الشرقية في المدينة.

دانينو واهرونوفيتش إتفقا مؤخرا على تعيينات جديدة للمناصب العليا في الشرطة، بما يتضمن قائد جديد لمحافظة القدس، التي جاءت بعد الإستقالة المفاجئة لشرطيان بمناصب عالية في وسط تقريرات عن الفساد والإستغلال للمناصب في الرتب العالية في الشرطة.